]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كما تدين تدان (قصه قصيره)2

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 21:08:34
  • تقييم المقالة:

الفصل الثانى

بدأت الدراسه الجامعيه والتحقت ندى بكلية الطب فقد كانت متفوقه دائما بينما كان فادى فى السنه الثانيه لكلية التجاره ,وكانت ندى حريصه فى التعامل مع زملائها وزميلاتها ,فهى لا تهتم بأحد ولا تذاكر مع أحد, بل كانت دائما بمفردها تراقب من حولها وتكون نفس وجهة النظر من على بعد ,ولكن قدرها كان ينتظرها فقد وقعت فى حب مدرس لديها فى الجامعه وكان هذا أول حب لها وقد كان طبيعيا أن تقع فى غرام من هو فى ضعف سنها تقريبا فهى المثقفه المحترمه التى تحتقر أفعال الآخرين فهى تكبرهم منطقا ورزانه .... ولم تكن هى بالنسبة إليه إلا طالبه حتى أنه لا يعرف من هى ولامن أين ؟فإنه طبيب له عمله الكثير الذى يجعله لا يستطيع التركيز مع طلابه ....ولم تدرك وقتها أنها فاقده للأب وأن هذه المشاعر ما هى إلا إحتياج لوجود أب .....فلم تستسلم بل إجتهدت فى الدراسه حتى أصبحت بارزه وبدأ يدرك وجودها ويعرفها إسما وشكلا....بل كان يوكل لها بعض الأنشطه الخاصه بالطلبه.....ولكن نهاية هذا الحب معروفه فقد ظلت بالنسبة له طالبه مجتهده .ولم يشعر بها مطلقا...  

ثم تخرج فادى وهى فى السنوات الأخيره فى الدراسه وعمل بإحدى الشركات وتزوج من فتاه من إختيار عائلته وقد إقتنع بهذا الإختيار فقد أراد الزوجه الصالحه بعد كل هذه السنوات من الطيش ....ولم يفكر فى الزواج من ندى فصداقتها  له كانت دوما ما تشعره بأنها مجرد أخت .....وإن لم تكن حتى كذلك فقد كانت بالنسبة له لا شىء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق