]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كما تدين تدان(قصه قصيره)1

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 20:34:06
  • تقييم المقالة:

الفصل الأول

(كما تدين تدان ) و(الجزاء من جنس العمل) كانت ندى تدرك المعنى الحقيقى لهما ولكنها لم تتوقع بأن نتيجة أفعالها وأقوالها ستصل فى يوم ما إلى إنحطاطها ,إنها فتاه جميله وذكيه ومتدينه فقد تعلمت فى مدرسه دينيه ونشأت على الصلاح فى بيئه هادئه محافظه فالوالد متوفى والأم أرمله عاقله كرست حياتها لتربيتها ,و ندى ليست  من نفس طراز زميلاتها ففى طفولتها لاتلعب ولا تلهو بل كانت تشغل وقتها كاملا فى ما هو مفيد ,فإما فى الدراسه أو فى القراءه ,وهذا ما جعلها مثقفه ولكنها إنغلقت على نفسها فكانت تنظر إلى تصرفات من هم فى سنها على أنها تصرفات طائشه وأن مرتكبيها ليسوا على خلق فهى دائما تنظر من خرم إبره فلم تتح لنفسها الفرصه لمعرفة الآخرين والإحتكاك بهم الذى يولد المعرفه والخبره الحياتيه ....وكان لابد من وجود صديقه وبما أن كل زميلاتها ليسوا على نفس الخلق الذى تراه من وجهة نظرها فاختارت أن تكون صديقتها من العائله حتى تكون واثقه فى خلقه ولكنها لم تختار صديقه بل إختارت صديق فادى ابن عمتها الذى كان يكبرها بسنه وكلاهما فى المرحله الثانويه ,وكان شابا وسيما مراهقا فكان دوما ما يقنعها بأن زميلاتها ليسوا أهلا للصداقه ويقدم البراهين على ذلك بأن يأخذ أرقام تليفوناتهم منها ويحدثهم أمامها ويحدد المواعيد والمقابلات فى الخارج أو على شاشات الإنترنت ,وسرعان ما كانت تقتنع بوجهة نظره .ألم تكن تدرك وقتها أنها تشاركه أفعاله ,ولكن غرورها بخلقها ورغبتها فى أن تكون الأفضل هو ما حملها على الإستمرار معه وتترك زميلاتها فى شراكه واحده تلو الأخرى . 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق