]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 34 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 19:12:34
  • تقييم المقالة:

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 34 ) .

 

 

يقترب إليها .. و هو يمد يده ليصافحها قائلا :

-  عفاف .. أنت هنا .. أنا .. جدّ 

عفاف تقاطعه :

- أناشدك بحق السماء .. أن لا تتكلم .. جاء دوري لأتكلم أنا أيضا .. هل تعاهدني ؟

يونس :

- أعاهدك .

عفاف :

- طيب .. سنخرج الآن  من هنا.. ولا تنسى أنك عاهدتني .

يخرج الاثنان من مكان المعرض .. لتصعد عفاف سيارتها ويركب هو بجانبها في صمت مطبق ..

وقبل أن تأخذ مسارها نحو فضاء "عين الذئاب " .. تضع  عمدا قرصا غنائيا لأم كلثوم في رائعتها

" عودت عيني " .. ليصل صداه إلى مسامعه .. معاني هو يفهم قيمتها جيدا .. عفاف لم تنطق بعد

و هي الآن قد وصلت إلى مكان هادئ  يشرف مباشرة على البحر .. تمد يدها لتسكت جهاز القرص الغنائي ..

يونس لحد الساعة لم يخرق بند المعاهدة .. عفاف تستدير في جلستها نحوه .. تنظر إليه ..

وهو بدافع اللباقة ينظر إلى البحر .. ثم تبدأ في الكلام قائلة :

-  شيء ما .. يشدني إليك غير الحب .. غير العشق .. لا زلت أجهله ..رغم أن أول لقاء بيننا ..

لم يمر عليه سوى أسبوعين .. شيء ما يهددني إن فارقتني .. ويحييني إن  لازمتني ..

عندما يختلج في القلب إحساس واحد فيه الفرح والبكاء .. فيه الأمان والخوف ..

ألا يفقد هذا القلب هوية الحياة؟ .. يونس .. شيء ما هو لك عندي لا أعرفه ..

و شيء ما هو لي عندك أريد أنْ أصل إليه .. صدّقني يا يونس .. شيء غريب يتملّكني نحوك .

 

يتبع .......... بقلم : ذ تاج نورالدين

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق