]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 33 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 18:51:12
  • تقييم المقالة:

 

هند .. تلك عقدة الذنب (الحلقة 33 )

    

 

الأربعاء والخميس ..يومان كانا كافيين ليونس .. لبيع سيارته حيث ساعده في ذلك ..هشام خطيب أخته..

الذي أرشده على صديق له .. صاحب مرآب لبيع وشراء السيارات .. حيث أن يونس وبعد انتهاء

إجراءات البيع .. وبمجرد أن وضع الشيك في جيبه .. تنفس الصعداء وهو يركب سيارة الأجرة ..

ليتخلص نهائيّاً من المسدس أو هكذا قال ..ثم يأمر السائق ..لأخذه إلى مكان معرض الكتب ..لإذْ لا يعلم ..

أن عفاف لم يبق لها إلا القليل .. لتحفظ عن ظهر قلب.. أسماء وعناوين الكتب ..في الصباح 

والمساء .. تسير ذهابا و إيابا .. بين الأروقة .. كأنها أحد المعجبين الكبار .. بما جدَّ في عالم

المجلدات والأسفار .. لينتهي بها المطاف أخيرا .. إلى شراء كتاب أو كتابين ..لتعود بهما إلى الفندق ..

حزينة .. مرتبكة .. تدعو الله أن لا تعود إلى مدينتها .. إلا بعد أن تقابل من سلب لبها .. وشغل قلبها.

سيارة الأجرة تصل على الساعة الرابعة والنصف زوالا ..عند باب المعرض .. لينزل منها يونس

متوجها إلى غايته .. يريد في الأول أن يقوم بجولة استطلاعية .. يبدأ برواق اللغات الأجنبية ..

في هذه اللحظة تدخل عفاف .. أصبحتْ وجها مألوفا للقائمين على شؤون المعرض .. تتجه إلى مكتب

الإدارة بعد أن خطرتْ على بالها فكرة مذهلة .. تتقدم إلى إحدى العاملات بمنصة النداء عبر الميكروفون ..

وتسلمها ورقة عليها إسم المنادى عليه .. لحظات فقط .. يأتي النداء ليسمعه كل زوار المعرض ؛ ثلاث مرات :

- الرجاء من السيد يونس الإتصال بالسيدة عفاف بمكتب الإدارة .. وشكرا.

 وهنا تنتصب أذناه كالقط .. بمجرد سماعه النداء .. ويتساءل أيعقل أن يكون للإسمين معا..

صدفة في تشابه الأسماء؟.. ثمّ بدأ يتقدّم  وقد أخذته الريبة و الشك من هذا النداء .. ليقرر الالتحاق

بمكتب الإدارة .. و بالفعل كانت المفاجأة كبيرة .. فمن وسط الزائرين .. كان يراها من حيث لا تراه ..

حيث هي تقف عند الباب .. وعيناها تتطلع برجاء كبير.. ظهور الفارس المرتقب .. و فجأة تقع عيناها في عينيه ..

تأثير غريبْ يتملكها .. لا تعرف .. هل تبكي أم تبتسم ؟ فإذا هما معا .. لترسم له لوحة فنية رائعة بين ناظريه

لوحة شمس باسمة .. تعانقها غيوم ماطرة .

 

 

يتبع ........ بقلم : ذ تاج نورالدين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق