]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل هذه المساواه

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 18:03:07
  • تقييم المقالة:

نادت المرأه بحقوقها من العمل والتعليم وحصلت عليها ولكن لم يكن يخطر على بال أحد ما وصلت إليه المرأه الآن. فما كانت تهدف إليه هو التمتع بحياه مستقله بعيده عن ظلم الرجل وإستبداده فهو المسيطر لأنه هو الذى لديه العلم والعمل وهو الذى يتولى الإنفاق على أسرته فكان يعتبرها جزءا من أملاكه كما أن الفتاه كانت تخرج من بيت أبيها إلى بيت زوجها دون إرادتها فكان لابد من وجود محرر لها من عبودية الرجل .فالتعليم والعمل أمران يشعرانها بأنها آدميه ولكن خسرت فى مقابلهما الكثير .فأصبحت الآن تعانى من الضغوط النفسيه والعمليه:

الضغوط العمليه:من العمل يوميا خارج المنزل وغيرها من الأعمال المنزليه اليوميه وتربية الأطفال مما جعله تقوم بضعف أعمال الرجل.

الضغوط النفسيه:الناتجه من تعود الرجل على وجود المرأه خارج المنزل فأصبح يعاملها على أنها مثله فلم يعد يشعر بضعفها .

ففى العمل هى مثله تقوم بمثل أعماله ولا فرق كما أنها تعمل نفس عدد الساعات التى يقوم بها الرجل .

وفى المواصلات العامه نجد المرأه على سلالم الأتوبيس ونجدها تجلس ما بين رجلين ونجدها واقفه فى فراغ الأتوبيس والرجل جالسا.

أصبحت تتعرض كل يوم للمواقف السخيفه من قبل الرجال فأصبحت سلعه معروضه لكل متسوق.

وأصبحت المساواه التى كانت تطالب بها ما هى إلا هتك لها وإهدارا لكرامتها .

قال الله تعالى (الرجال قوامون علىالنساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)سورة النساء ءايه34  ...... فأين هذه القوامه الآن بعد المساواه .

فالإسلام لم يهدر حقوق المرأه ولم يلغى قوامة الرجل فالرجل هو الذى يتولى الإنفاق والمرأه فى الأساس تقوم بالأعمال المنزليه ومع ذلك فهى لها حرية التعليم فقد كانت السيده عائشه رضى الله عنها أكثر الناس علما بعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أن لها حق العمل فقد كانترفيدة الأسلمية رضى الله عنها،أول طبيبه فى الإسلام وكانت تداوى الجرحى فى ميادين القتال,ولكن إختلاط المرأه بالرجل هو ما تسبب فى إزالة الفوارق بينهما .وفى بعض الدول العربيه مثل المملكه العربيه السعوديه فإن للمرأه حرية العلم والعمل ولكن دون إختلاط بالرجال .فنأمل أن يطبق هذا النظام فى مصر فيجعل للمرأه أماكن خاصه للتعليم كما يتاح لها فرص العمل فى حدود إمكانياتها ودون إختلاط  ولا ننسى أن القوامه فى الدين للرجل وأن المنزل للمرأه. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق