]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صغارنا والمدرسة

بواسطة: سعد بابكر على  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 18:00:26
  • تقييم المقالة:

 

في كل يوم اتجاذب اطراف الحديث معهم هم اخوة عددهم ثلاثة  صلتهم اشقاء ووجهتهم مدرسة اهلية تزرع الامل والتفوق في كل طالب يرمى به الحظ الى اروقتها وفنائها..

مع بداية كل يوم وبعد صلاة الفجر ابدأ مشواري معهم معلنا وصولي إليهم وطرق بابهم بداية يوم دراسي جديد مع كل اشراق ، كنت دائما اقدم لهم النصائح المجانية التى تعينهم في دراستهم بحكم انني اكملت هذه اللعبة حتى نهائتها بتقدير جيد مقابله مقبول في بعض الجامعات والمعاهد ، كانوا لاينصتون لحديثي وارائهم باعتباري سائق خاص لهم ومتعامل مع والدهم الدكتور بأجر شهري كنت قد ادرجته ضمن التزاماتي الشهرية للاسرة الميسورة الحال ..كان هدفهم تحصيل وتربية وتعليم ، اكبرهم يتربع على قيادة المجموعة .. اوسطهم لايتدخل في بروتوكول الخروج  وتجده دائما تلميذ لا يشارك في تقديم المشورة والنصح .. صغيرهم البرئ لا يعرف شيئا غير تنفيذ الاوامر والتعليمات على اصولها وبالحرف الواحد .!!

هنالك هاجس ينتابهم دائما هو ان الذهاب للمدرسة في حد ذاته مخاطرة وانهم سوف يفقدون يومهم كله مع اسطوانة المدرسة اي الروتين اليومي .. الدلائل تؤكد قرب يوم الخميس واجازة نهاية الاسبوع!!

تدرون لماذا لانهم لا يجدون في الدراسة والتعلم كل شئ بل يحسبون نهاية الاسبوع المنهل الوحيد الذي يجب ان ينهلوا منه معين راحتهم ويعيد الى اجسامهم وعقولهم الراحة والاستجمام .. حتى يستمروا في العطاء والتعلم وزيادة الحصيلة والمعرفة في حياتهم

بقلمي ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق