]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

منه اعفيني

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 15:07:06
  • تقييم المقالة:

 

خلص ما بقى الشوق يحويني....
وان قُلت لي الحُب,لا ما عاد يشفيني!
وقسمآ برافع السما,ما عُدت ترويني!ولا عاد قُربك يداويني!
أبي جرّب الفٌرقه,عسى منك تجافيني!...
وان قُلت لي المودّه,لا والخالق....

ما أبيك.....لا تبيني! بلدمع لا تغويني....
تراني القلب حجّرتُه...لا تحاول تنسّيني....
مُر القسى....وعشرة سنيني!
وبودعك وأقول....
يارب منه عافيني.

JESSE


« المقالة السابقة
  • سيف الصحراء | 2012-10-25
    حقيقة اعجبت بالحس العميق بكتاباتك  واتنى لك التوفيق
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-18
    العزيزة / ياسمين الخطاب . .  أولاً : لا شكر على واجب ، فكلنا نتعاون ويُكمل بعضنا بعضاً من أجل الوصول إلى الأفضل والأرقى . . وثانياً : أنا لم أنتقدك ولن أنتقدك ، ما فعلته هو نقد أدبى لأبياتك الشعرية ، وكما تعلمين هناك فرق واضح بين النقد والإنتقاد ، النقد يعنى تسليط الضوء على محاسن العمل الأدبى ومساوئه ، على مميزاته ونواقصه ، ويهدف فى النهاية إلى التقييم والتصحيح وصولاً إلى تكامل عناصر العمل الأدبى ، أما الإنتقاد فهم يعنى تسليط الضوء على المساوئ والعيوب والنواقص وحدها ، وتوجيه السهام نحو نقاط الضعف فى العمل الأدبى فقط ، دونما أى حديث عن نقاط القوة ، ويكون مقصد المنتقد غالباً هو النيل من العمل الأدبى ومن صاحبه . وقانا الله ووقاكِ شر ذلك النوع من البشر . . مع دعواتى لكِ بدوام التقدم و الرقى .            
  • ياسمين الخطاب | 2012-10-18
    سيدي العزيز وحيد الفخراني,اشكر مروورك المستمر وبعض انتقاداتك التي تزيدني قوه واصرار, الا انني انا يا سيدي لم اقصد في (ابيك) البكاء او (ابي) ابك...انما قصدت بها بعدم رغبتي بذاك الشخص اي لا ابيه,,لا اريده بعد اليوم....ااما بالنسبه لختام القصيده,,نعم صدقت بها وقد صححتُ من خطأي......اشكرك جزيييييييل الشكر,ومنك نتعلم.
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-17
    العزيزة / ياسمين الخطاب . . قرأت أبياتك الجميلة ، وقد تلاحظ لى أن حرف الكاف سقط سهواً أثناء الكتابة من كلمات : إبك (أبى ) - ما أبكيك (ما أبيك ) - لا تبكينى ( لا تبينى ) ، فأرجو مراجعة الأبيات بعد الكتابة وقبل النشر مثلما أفعل أنا تجنباً للسهو والخطأ ، لا سيما وأن سقوط بعض الحروف أثناء الكتابة قد يصعب على القارئ إستنباطها ، وبالتالى تؤثر فى المعنى . . . هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى إنهاء الأبيات بدعاء ( يا رب منه إعفينى ) لم يكن موفقاً ولم يتسق مع الفكرة الرئيسية للأبيات ، فالأبيات جميعها تسير فى إتجاه واحد هو أن هذا الشخص لم يعد له تأثير فى حياتك ، وكل الألفاظ المنتقاة بعناية شديدة تؤكد هذا المعنى (ما بقى الشوق يحوينى - لا ما عاد يشفينى - ما عدت تروينى ولا عاد قربك يداوينى - ترانى القلب حجرته ) بعد كل هذه المعانى التى تعنى أنه لم يعد شيئاً فى حياتك ، تطلبين من الله أن يعفيكِ من ماذا ؟ ؟ ؟ من شخص تحجر قلبك من ناحيته ، وأضحى لا شئ بالنسبة إليكِ ؟ ؟ نحن عادة نلجأ إلى الله ونتضرع بالدعاء كى يعيننا على ما هو أقوى منا ، وأنا أراكِ قد أنهيتِ القضية بألفاظ وكلمات ومعانى قاطعة واضحة الدلالة ، لا تحتمل تأويلاً ، ما كنتِ فى حاجة للدعاء بأن يخلصكِ منه . . وفى رأيى أن الدعاء على هذا النحو قد أضعف قفلة القصيدة (نهايتها) . . وكان الأوفق عندى الدعاء ( يا رب منه عافينى ) أى إشفينى مما لا يزال عالقاً بقلبى من  آثار حبه الذى راح بالفعل وخرج من حياتى . .  أرجو تقبل نقدى . . وأتمنى لك التوفيق .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق