]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلي الرئيس مبارك : عذرا فنحن في زمن النفاق والمتاجرة بالدين. بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 14:55:48
  • تقييم المقالة:

   الرئيس مبارك وبعد حكم دام ثلاثين عاما لمصر وشعبها يرقد الان مرضا في غرفة بمستشفي طره يرقد مريضا بعد أن بلغ من العمر اكثر من اربعة وثمانين عاما يعاني من تدهور في حالته الصحية يوما بعد الاخر وتزداد معاناته في ظل تواجده في هذا المكان الذي يفتقر الي ادني الامكانات الطبية التي يحتاج اليها من هم في مثل حالته مما يتسبب في مضاعفة الالم عليه وازدياد التدهور في حالته الصحية بشكل يقر به كل من ملك ضميرا حيا وامتلك القدرة علي النطق بكلمة صدق دون ان يتأثر بما يدور حوله من نفاق ورياء.

 

   ليست هذه هي المرة الاولي التي اتحدث فيها عن هذا الموضوع بل تحدثت فيه كثيرا وربما بنفس الكلمات علي امل ان اجد من يستمع الي صوتي ويستجيب لندائي بضرورة المطالبة بنقل الرئيس مبارك الي مستشفي عسكري يجد فيه ما يناسب حالته ويخفف من الامه بعد هذه الرحلة من العطاء  في خدمة مصر وشعبها سلما وحربا وبعد هذا السن المتقدم الذي افني اغلبه في خدمه الوطن تمنيت ان اجد تلك المطالبة من الشعب ومن رجال الدين ولم انتظرها من حاكم او مسئول ولكن للاسف لم اجدها. .

    ولا اتعجب من هذا ومصر الان تعيش مرحلة غلب فيها النفاق والمتاجرة بالدين بصورة لم ارها من قبل  فلا احد يعنيه رجل ترك الحكم واصبح بلا اي سلطات فقط ما يعنيهم هم من في السلطة الان كيف يهللون لهم؟ وكيف يطلبون ؟كيف يجاملون ؟وكيف يرضون ؟حتي رجال الدين للأسف انضموا الي تلك القافلة فها هم ياتون بالايات ويفسرونها بما يصب في مصلحة اصحاب السلطات ها هم يذكرون الناس بالانتقام والقصاص وتناسوا ان يذكروهم بالايات التي تحث علي التسامح والعفو والصفح .

 

كما كنت اتمني ان اجد رجل دين يتحلي بالشجاعة ويتحدث بلسان الاسلام الحقيقي فيدعو الناس الي الكف عن الانتقام والتشفي الغير مبرر من الرئيس مبارك خاصة وان الرجل تثبت براءته يوما بعد الاخر فما اعرفة ان الجميع تعاطف مع الرئيس مبارك بعد خطابه الذي سبق الموقعة المسماة بموقعة الجمل المؤيد منهم والمعارض  الي ان جاءت تلك الموقعة التي كانت سببا رئيسيا فيما يتعرض له الرئيس مبارك الان حيث انقلب الجميع عليه بحجة انه قتل المتظاهرين .

 

ومن ايام حكمت المحكمة ببراءة كل المتهمين في تلك القضية وهذا الحكم ليس حكما ببراءتهم فقط ولكن ببراءة الرئيس مبارك ايضا وهنا كنت اتمني ان يعود الشعب الي اليوم الذي سبق تلك الموقعة التي كانت سببا في غضبه من الرئيس مبارك ولكن للاسف لم يحدث وظل الجميع يصدق الاوهام وما يبثه الاعلام العميل حتي بعد ان اثبت القضاء زيفه وكذبه ولا استطيع ان اجد سببا لذلك .

 

     فكأن الجميع يصر علي ادانه مبارك حتي وان كان برئيا في الوقت الذي لا يحاسب فيه الرئيس الجديد علي ما يحدث من احداث مشابهة لتلك التي  ادان بها الشعب مبارك وانقلب عليه بسببها في الوقت الذي سكت فيه عن معاناته التي خرج مطالبا مبارك من اجلها بالرحيل  في الوقت الذي اثبتت فيه الايام وبشهادة الكثيرين  ان زمن مبارك كان الافضل فسمعنا علي الالسنه  ومن الكثيرين مقولة ولا يوم من ايامك يا ريس .

 

وبرغم هذا لا يزالون يدينون الريس ويسبونه و يتركونه عرضة للالام التي  تفترس جسده الذي ابلاه حمل مسئوليه شعب تجاوز تعداه الثلاثة والثمانين مليون نسمة حاول الرجل ان يوفر لهم الحياة الكريمة قدر الاستطاعة وكان همه تخفيف المعاناه عنهم فلمدة ثلاثين عاما ظلت مسالة الدعم شئ مقدس لدي مبارك لايمكن  المساس به تحت اي ظرف من الظروف هذا  في الوقت الذي كان اول قرار للحاكم الجديد هو الغاء الدعم عن اشياء اساسية في حياة المواطن لا يستطيع الاستغناء عنها .

 

      بعد كل هذا لا اعرف لماذا  هذا التعنت مع مبارك؟ وما الذي  يضير الشعب من تواجد مبارك في مستشفي طره او مستشفي اخر؟ لا اعرف اي ضرر سوف يصيبنا في تواجد مبارك في مكان يجد فيه العناية والرعاية المناسبة له بعد كل تلك السنوات في خدمة مصروشعبها ؟ لا اعرف ما سر القسوة التي تمكنت من القلوب لدرجة اننا جميعا اصبحا ننتقم من رجل واحد بذنب وبغير ذنب؟ لا اعرف الي متي سوف نظل علي هذه الحاله وما هو مصيرنا جراء من نقوم به من ظلم انسانا ان هناك اله يحاسب علي كل كبيرة وصغيرة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-16
    عزيزتى / سلوى . . قرأت مقالك هذا بإهتمام شديد أكثر من مرة ، وأنا أتفق معكِ فى كل ما فيه ، إلا أن لى تعقيب على ما جاء بمقالك بخصوص موقعة الجمل ، وفى الحقيقة هو ليس تعقيباً بقدر ما هو تصحيح واقعة تاريخية لا تحتمل اللبس أو الغوض ، لا سيما وأنها أضرت بالرئيس مبارك نفسه مثلما أضرت بالمتظاهرين . . هذا التصحيح الذى أورده هنا أستند فيه إلى شخص لن نختلف عليه أنا وأنتِ ، إنه اللواء عمر سليمان - رحمه الله - والذى أدلى بحديث تليفزيونى على التليفزيون المصرى مع عبد اللطيف المناوى مساء يوم 3فبرايرأى مساء يوم الموقعة ، أكد عمر سليمان فى هذا الحوار على أن من دخلوا إلى ميدان التحرير وهاجموا المتظاهرين هم من مؤيدى مبارك ، وأنه يندهش من توجيهم من ميدان مصطفى محمود إلى ميدان التحرير ، ووصف ذلك بالمؤامرة التى أفسدت مفعول خطاب الرئيس مبارك ، وتوعد عمر سليمان من حرضهم ووقف وراءهم وخطط لهم وغير وجهتهم من مصطفى محمود إلى التحرير بالعقاب الشديد ، هذا ماقاله عمر سليمان ، ونحن نعرف من هو عمر سليمان ، وهذا الحوار مسجل على شريط على النت ويمكن لكِ تحميله وسماعه . . وعلى فكرة أنا شخصياً سمعت إبراهيم كامل عضو لجنة السياسات بالحزب الوطى فى مداخلة على قناة الجزيرة قبل موقعة الجمل بيوم وهو يهدد المتظاهرين بأعلى صوته ويؤكد أنه سوف يرسل لهم فى التحرير غداً مجموعات كبيرة العدد لطردهم من الميدان وإنهاء هذه المهزلة على حد تعبيره ، أما بخصوص براءة جميع المتهمين فى موقعة الجمل فذلك لأن القضية خالية تماماً من أدلة قاطعة الثبوت وأى محامى صغير يحصل لهم على البراءة ، والبركة طبعاً فى رجال الداخلية اللى أفسدوا التحقيقات وأتلفوا الأدلة . . . أما بخصوص مبارك فأنا على يقين تام بأنه برئ من هذه الموقعة ولم يكن يدرى بها إطلاقاً ، بل على العكس أضرته كثيراً ، وهو ما أكده أيضاً عمر سليمان فى حواره ، وأتمنى أن تشاهدى الحوار على النت لكى تتضح لكِ الصورة . . . ولا تغفلى - يا عزيزتى - أن رجال الأعمال الفاسدين فى الحزب الوطنى كان لديهم الدافع لإفساد مفعول خطاب مبارك الذى تعاطف معه الجميع وأنا منهم ، وذلك بعد أن تعهد فى خطابه بملاحقة الفاسدين وتقديمهم للقضاء ، وطبعاً عارفين أنفسهم وأن مبارك سوف يضحى بهم لإرضاء شعبه وإنقاذ تاريخه ، فأوحى لهم شيطانهم بهذه الفكرة للإيقاع بين مبارك والمتظاهرين الذين تعاطفوا مع خطابه . . وعلى فكرة المسألة يحسمها العقل والمنطق لا أكثر لمعرفة من صاحب المصلحة فى موقعة الجمل ، ومن يتهم الأخوان بأنهم وراء الموقعة خاطئ ، لأن الأخوان ليس لهم تأثير على مؤيدى مبارك فيرسلوهم من مصطفى محمود إلى التحرير . . عُذراً للإطالة ، ولكن اهمية التصحيح أوجبت ذلك . .                    مع تحياتى وتقديرى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-16
      استاذ وحيد وبعد التحية لحضرتك \ بعيدا عن التحقيقات والاتهامات فيما يتعلق بما اطلق عليه موقعة الجمل فلي رؤيتي الخاصة بها ومنذ ان حدثت اي ليس الان بعد ظهور براءة من اتهموا فيها وتلك الرؤية ثابته لم تتغير حتي الان ففي هذا اليوم الذي حدثت فيه موقعة الجمل كان الشعب منقسم بين فريقين الاول ينظر الي ميدان التحرير وما يحدث فيه والثاني ينظر الي الجموع التي خرجت لتؤيد الرئيس مبارك وبلا ادني شك كنت انا من الفريق الثاني فمنذ الصباح الباكر بل من الليل كنت اتابع لحظة بلحظة رد الفعل علي خطاب الرئيس مبارك عبر شاشة التليفزيون  ورأيت رد الفعل الذي كان القاسم المشترك بين كل من اظهره هي الدموع والبكاء لكل من كان يتحدث كبيرا او صغيرا رجلا او امراة مشهورا او مغمورا وبالفعل ومنذ ساعات الليل بد أ نزول الناس الي الشوارع ولكن الاعداد الاكبر بالفعل كانت في صبيحة هذ اليوم فقد رايت الارض وهي تخرج بشرا وسمعت الهتافات المؤيدة للرئيس مبارك من الجميع ومهما قيل عن وجود تنظيم لتلك المظاهرات ومنظمين فانا اري ان المنظم والدافع هو حب شديد وتعاطف كبير لم تصمد امامه كل الشائعات التي قيلت فانهارت ليظهر هذا الحب دون ان يستطيع ان يصده شئ الي هنا كانت الامور تسير بشكل طبيعي وجميل اظهرت مدي حب الشعب للرئيس مبارك . اذا فمن اين بدات ااحداث موقعة الجمل اري انها بدأت من لحظة ان قرر مؤيدوا الرئيس مبارك ان يعبروا عن رايهم امام الجميع وبما ان الميدان كان محط الانظار فاردوا ان يذهبوا اليه ليكونوا تحت نظر وسائل الاعلام من ناحية وليثبتوا لمن يتظاهرون في الميدان انهم رافضون لكل ما يقومون به ومؤيدون لما جاء في خطاب الرئيس وان عليهم بالرحيل والانتظار للفترة السته اشهر التي ذكر الرئيس مبارك اننه سيترك الحكم بعدها اي ان الامر هو ان المؤيدين ارادوا ان يعلوا صوتهم ويعبروا عن ارائهم وظنوا ان المشكلة ستظل قائمة طالما ظل من بالتحرير به فذهبوا اليهم ليس بنيه الشر او القتل ولكن ليحاولوا معتمدين علي اعداهم الكبيرة اجبار من بالتحرير علي فض الاعتصام ولكن من بالتحرير ما كانوا ليسلموا فرفضوا دخولهم الميدان من الاساس وهنا كانت مواجهة شعب لشعب وفيما ينعلق بالجمال فانا اؤيد الراي القائل انها كانت لمن يعملون بالسياحة من نزلة السمان وتم وقف حالهم فارادوا التعبير عن ذلك واعلان مساندتهم للرئيس مبارك فكانت مشاركتهم ولكن الذي حدث والاشتباكات هي من تسبب في تلك الهوجة التي ربما تسببت في اصابة الكثيرين الي هنا لا شبه جنائية بالموضوع ما حدث بعد ذلك من ترك من تبقي من المؤيدين والمعارضين للاشتباك في ظل تواجد بعض العناصر التي اثارت الفتنه بينهم هنا يكمن السر من فعل ذلك ولماذا ترك المتظاهرين ليضربوا بعضهم البعض وما علاقة الاخوان بالامر تلك اسئلة تحتاج الي اجابات لكن ما اثق به ان الرئيس مبارك ليس له دخل بالموضوع حتي ان كان هناك من نظم مظاهرات التاييد من الحزب الوطني  لم يكن لهم نيه بالقتل او ما شابه هذا رايي في تلك القضية ولكن شئ اخير لاشك ان هناك من استغل الاحداث للاساءة للرئيس مبارك وتاجيج الناس ضده عبر وسائل الاعلام والله اعلم ---واسفة للاطالة --- مع تحياتي
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-16
        العزيزة / سلوى . . أحترم وجهة نظرك فى موقعة الجمل ورؤيتك بشأنها ، وإن كنت لا أتفق معكِ بخصوصها ، وأكرر رجائى بأن تشاهدى حوار عمر سليمان عقب الموقعة مباشرة ، والذى وصف فيه ما حدث بأنه مؤامرة - وليس مظاهرة تأييد لمبارك - لإجهاض خطاب الرئيس الذى بدا وكأنه تصالح مع أغلب المتظاهرين ، وأدار ظهره لرجال الأعمال الفاسدين بالحزب ، وأعلن الحرب عليهم ، وتحقيق مطالب المتظاهرين . . . فأرجو العودة لحوار عمر سليمان ربما وضحت الرؤية لديكِ ، وفى كل الأحوال معرفة الحقيقة فى مثل هذه الوقائع التاريخية أفضل من الإجتهاد الشخصى بشأنها . . .         مع خالص تحياتى .
        • سلوى أحمد | 2012-10-17
          عمر سليمان استاذ وحيد من الاشخاص القليلين اللي بثق فيهم من بعد 25 واكيد وصف الحدث بهذا الوصف لما ترتب عليه من أحداث  فعلا افسدت كل شئ لكن يقيني ان المؤيدين خرجوا بدافع واحد فقط حبهم للرئيس مبارك ما حدث بعد ذلك ومن استغل الاحداث يعلمه الله --- مع تحياتي 
    • سلوى أحمد | 2012-10-16
      استاذ وحيد وبعد التحية لحضرتك \ بعيدا عن التحقيقات والاتهامات فيما يتعلق بما اطلق عليه موقعة الجمل فلي رؤيتي الخاصة بها ومنذ ان حدثت اي ليس الان بعد ظهور براءة من اتهموا فيها وتلك الرؤية ثابته لم تتغير حتي الان ففي هذا اليوم الذي حدثت فيه موقعة الجمل كان الشعب منقسم بين فريقين الاول ينظر الي ميدان التحرير وما يحدث فيه والثاني ينظر الي الجموع التي خرجت لتؤيد الرئيس مبارك وبلا ادني شك كنت انا من الفريق الثاني فمنذ الصباح الباكر بل من الليل كنت اتابع لحظة بلحظة رد الفعل علي خطاب الرئيس مبارك عبر شاشة التليفزيون  ورأيت رد الفعل الذي كان القاسم المشترك بين كل من اظهره هي الدموع والبكاء لكل من كان يتحدث كبيرا او صغيرا رجلا او امراة مشهورا او مغمورا وبالفعل ومنذ ساعات الليل بد أ نزول الناس الي الشوارع ولكن الاعداد الاكبر بالفعل كانت في صبيحة هذ اليوم فقد رايت الارض وهي تخرج بشرا وسمعت الهتافات المؤيدة للرئيس مبارك من الجميع ومهما قيل عن وجود تنظيم لتلك المظاهرات ومنظمين فانا اري ان المنظم والدافع هو حب شديد وتعاطف كبير لم تصمد امامه كل الشائعات التي قيلت فانهارت ليظهر هذا الحب دون ان يستطيع ان يصده شئ الي هنا كانت الامور تسير بشكل طبيعي وجميل اظهرت مدي حب الشعب للرئيس مبارك . اذا فمن اين بدات ااحداث موقعة الجمل اري انها بدأت من لحظة ان قرر مؤيدوا الرئيس مبارك ان يعبروا عن رايهم امام الجميع وبما ان الميدان كان محط الانظار فاردوا ان يذهبوا اليه ليكونوا تحت نظر وسائل الاعلام من ناحية وليثبتوا لمن يتظاهرون في الميدان انهم رافضون لكل ما يقومون به ومؤيدون لما جاء في خطاب الرئيس وان عليهم بالرحيل والانتظار للفترة السته اشهر التي ذكر الرئيس مبارك اننه سيترك الحكم بعدها اي ان الامر هو ان المؤيدين ارادوا ان يعلوا صوتهم ويعبروا عن ارائهم وظنوا ان المشكلة ستظل قائمة طالما ظل من بالتحرير به فذهبوا اليهم ليس بنيه الشر او القتل ولكن ليحاولوا معتمدين علي اعداهم الكبيرة اجبار من بالتحرير علي فض الاعتصام ولكن من بالتحرير ما كانوا ليسلموا فرفضوا دخولهم الميدان من الاساس وهنا كانت مواجهة شعب لشعب وفيما ينعلق بالجمال فانا اؤيد الراي القائل انها كانت لمن يعملون بالسياحة من نزلة السمان وتم وقف حالهم فارادوا التعبير عن ذلك واعلان مساندتهم للرئيس مبارك فكانت مشاركتهم ولكن الذي حدث والاشتباكات هي من تسبب في تلك الهوجة التي ربما تسببت في اصابة الكثيرين الي هنا لا شبه جنائية بالموضوع ما حدث بعد ذلك من ترك من تبقي من المؤيدين والمعارضين للاشتباك في ظل تواجد بعض العناصر التي اثارت الفتنه بينهم هنا يكمن السر من فعل ذلك ولماذا ترك المتظاهرين ليضربوا بعضهم البعض وما علاقة الاخوان بالامر تلك اسئلة تحتاج الي اجابات لكن ما اثق به ان الرئيس مبارك ليس له دخل بالموضوع حتي ان كان هناك من نظم مظاهرات التاييد من الحزب الوطني  لم يكن لهم نيه بالقتل او ما شابه هذا رايي في تلك القضية ولكن شئ اخير لاشك ان هناك من استغل الاحداث للاساءة للرئيس مبارك وتاجيج الناس ضده عبر وسائل الاعلام والله اعلم ---واسفة للاطالة --- مع تحياتي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق