]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

41./* مسارات تتفاوض دائما على نفس التقابل .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-16 ، الوقت: 13:05:23
  • تقييم المقالة:

***/ للشعر أوقات تروق دائما لتلك المسافة .  التى تتنافس مسبقا على دفق التوارد . للحدائق حين تغمض أسوارها . وللأدوار حين تبلغ أيضا أبوابها . فمن أين يأتى ذلك القصد دون اغتمار ؟ .  والى أين يمضى ذلك الومض فيما أناط ؟ .  بوصف اعتبار  .  وكيف تجدى الكتابة بأسرارها ذلك البناء ؟ .  الذى لا تنقطع عن أصوابه حروف العناية ؟ .  فتتشكل الكلمات بهذا النطاق المفاوض . على معانيها الغالبة بوجه انتطاق . تلك السلاسة التى نسوق لها فى الحديث آنفا .  تتبع أسئلة محيطة لتلك البداية  .

***/ تلك المسارات التى أردنا نعاود اليها . تنكفىء كثيرا على تلك المعالم كى تتوضح . بأمورها من تلك الكناية . فترتسم القصيدة دون افتعال على أحاجيها . دون أن نتروض لها أساليب التشارط . وتبزغ دائما فى التعامد دون امتحال . 

***/ لقد تكلمنا كثيرا . عن مناطق الشعر من تلك الحكاية .  فلا يجب أن تعاود الأساريد بتلك النهاية .  عدا أسرابها .  مع مراعاة الظروف المحيطة بأنفاسها .  نتأكد أيضا بأن سماء الشعر قد اتخذت نجومها فعلا .  وقد اكتمل الوعيى بها .  فى ضوء المراحل .

***/ تتألق الأجواء مسارات تتفاوض دائما على نفس التقابل . 

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق