]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

فقط لأني إمرأة

بواسطة: NouNa HMo  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 21:12:45
  • تقييم المقالة:

 

 

مللت قصة سكنت هنا ...في موطني هذا ...قصة طالما خلت أن نسمات الحب و الوفاء تلفها لأفيق بعد عمري هذا على كابوس طالما ظننته حلما ...قصة رسمتها ألوان الخداع و اللؤم ...قناع أتقن صانعه أدق تفاصيل شخصيته...فأين كنت من كل هذا؟ كيف سمحت لجيش محتل ...مغتصب عماده رجل و رجال أن يستبيح حرمة مملكتي؟ 
و كيف لليلة أن تمحو ما ظننت أن الزمن يحتاج لسنين لينساه و ينسيني إياه؟
ألف سؤال و مجرد جواب واحد و وحيد ...فقط
 سقطت أقنعة التمثيل و أسدل ستار مسرحية أنهكت كاتبها عشر سنوات و أكثر ليبتسم ضاحكا لنهايتها ،لكن للأسف لم تأخذ سوى ساعتين من مجموعة أتقنت التمثيل و الخداع ليجسدوا حكايتها بطريقة مغرية لدرجة أحسست أنا و كل من حضر مسرح الجريمة أن كل ممثل عاش الدور فعلا لا تمثيلا
و تأتي النهاية لأقوم أنا على رأس قائمة حزب المغفلين و كل من تبعني من المؤيدين و نصفق بشدة كالعادة للممثل لا المؤلف على جهده الجبار و براعته التامة في الخداع ،كيف لا و قد دمعت أعيننا من شدة التأثر ،كيف لا و الألم كان بشدة الإبداع و قساوة مجموعة كوارث طبيعية ألمت بجزيرة وحيدة لا حول لها ولا قوة سكن في جوفها قلب و قلبان في روح واحدة فكان الدمار الظاهر أبلغ صورة عن الدمار الباطن
و أخيرا و ليس آخرا أفقنا من الكابوس و كلنا أشلاء محطمة ،حطام بلغ من الروح ما لم يظهره الجسد ،فبكينا ليلا على وسادة الصمت ،ورسمنا عل الوجه صباحا بسمة تخفي وراءها ألم فراق أم على رضيعها ،فقط...لأنه كبرياء امرأة ،و صمود أنثى ،و عاطفة نساء
        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق