]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 32 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 20:43:51
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 32 ) .

 

وبالفعل تتصل زينب بزوجها أحمد الذي كان ما يزال متواجدا بالمكتبة .. و تأخذ منه

عنوان مكان المعرض .. لتسلمه مكتوبا على ورقة لجارتها عفاف قائلة لها :

- عفاف غاليتي .. لقد أكّد لي أحمد هاتفيّا أنّ المعرض سيدوم سبعة أيّام .. ستمرّ كالمنام ..

لماذا لا تثريّتي حتّى يعود يونس .. وعند ذلك لكلّ حادث حديث ؟

عفاف وهي تبكي :

- قرّرت أن أسافر غداً إلى ( الدّار البيضاء ) بصحبة أمّي حيث هي الأخرى عانت الكثير

جرّاء من فقدان حفيدتها هند وهي مناسبة كيْ تستريح قليلا من أعباء البيت ..

ومن جهة أخرى أريد أن أفاجئ يونس هناك وأعتذرله .. ربّما هذا الأمر سيترك انطباعاً إيجابيا لديه .

وبالعناق والمواساة .. تودّع كلّ منهما الأخرى بعدما أخذتْ زينب وعداً بأنْ تطلعها على الأخبار أوّلاً بأوّل .

الثلاثاء .. الساعة تشير إلى الخامسة زوالا .. تصل عفاف بسيارتها صحبة أمها إلى فندق دار السلام ..الذّي

 وقع اختياره تحت نزول رغبة والدتها .. التي تعشق مشاهدة البحر ..خصوصا عند الغروب ..

وبعد الإجراءات الأولية .. تلتحقان بغرفة جميلة .. تظل مباشرة على صخب أمواج البحر الأطلسي ..

تنظر عفاف إلى ساعتها .. تجد أن فكرة الخروج غير مواتية .. لترجئ ذلك إلى الغد المنظور ..

ثم تحاول للمرة العشرين .. الاتصال بيونس .. لكن دائما نفس الجملة .. من تطلبون هو خارج التغطية .

وغير بعيد عن فندق دار السلام .. وبالضبط بحي ( عين الذئاب ) الآنسة سناء  يغمرها فرح كبير..

وهي تجلس بقرب أمها وأخيها يونس يتبادلون أطراف الحديث .. والمستجدات المقبلة ..

المتعلقة بحفل الزفاف  وخصوصا أنه لم يبق على وصول شهر غشت .. إلا شهرين ونصف ..

إلاّ أنّ يونس كان بين الفينة والأخرى يسرح بباله محاولا إيجاد شرحٍ أو فهمٍ لتلك الجملة القاسية

التّي تلقّاها من عفاف عن طريق الهاتف وهي تقول :

- أليس عندك حس أدبي وأنتَ تتصل بالناس في وقتٍ متأخر من الليل ؟

 

يتبع ............. بقلم : ذ تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق