]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هي,وعالمها الشرقي

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 19:52:56
  • تقييم المقالة:

 

اعاود طفولتي,لأابحث في حاضري عن ما نسجته من احلام في تلك الأوقات!فأجدني حققتُ منها ما حققهُ غيري! تخصصتُ بتخصُص يبعُد بعد الشمس عن حُلمي! كانت رغبتي في الصحافة والاعلام!الى ان اعترضوا والداي مُبررين بضُعف ذاك التخصُص,وعدم ملائمتُه (لمُجتمعنا الشرقي)!! حققتُ مُرادَهُم وبزاوية أُخرى طويتُ على حُلمي المُعلّق!فتخرجتُ بتقدير لا يعكس قُدرتي انما مدى رغبتي في هذا التخصُص! بالطبع وكباقي اغلب الطُلاب حديثي التخرُج,بدأت أُقنع نفسي بالتأقلُم بالأمر الواقع! الى ان صُعقتُ بوظيفه ليست هي من تخصُصي أيضآ!!!! فطأطأتُ رأسي,وسعيتُ للعمل على مبدأ لطالما اتبعتُه مُنذُ بداية حياتي! (حُكم القوي على الضعيف)! حُكم مُجتمع لا يُقدّس العلم,يُنكر المرأه وحُريّتها!! قائم على الواسطه...! احمدُ الله انني وجدتُ من( يأويني) بوظيفه حتى ان لم تكُن من تخصُصي!!حتى ان كان معاشي (لا يكفي مواصلاتي! ). لأتوجه لحُلم وردي آخر تلطّخَ بعادات مُجتمع لا يرحم, لم اتشبّع من فرحة تخُرُجي حتى وان كانت ناقصه! الى ان بدأو بالتداول على بيتنا, اثر خبر تخرُجي....لأقُم بدوري انا,اتزين لهُم لعلّي انال اعجاب(الحماه),فأن توَفرت لدي صفات الشاب الخياليه,عادوا راجعين برفقة(عريس الغفله). لأُعاود  من جديد جاهده اثارة اعجابهُم ,فيبدأون بالتشاور فيما بينهم بما يتعلق بطولي,وقوامي,والتشكيك بلون عيني!!!!فينظُر لي تلك النظرة الحاسمه للقرار النهائي........ بعيدآ عن ما يدور بخاطري,فهم يستبعدون فكرة ان لا يُعجبني هو! فهو المهندس,الطبيب!!! الفتى الغير مرفوض! ,فيبدأون بالتشاور حول (مهري)....وان اعجبهُم(السعر) , تمّت المُهمّه. فيبدأ الشاب السعي لتحقيق هدفُه المرسوم,يُهديها الهدايا , يُناديها بأجمل الأسامي,ينسج عالم الخيال واياها!!! وتبدأ هي بدورها,التزيُن لتُسحر عيناه,وبعض ادوار التمثيل التي تُتقنها من ابتسامة براءه ورضى وحُب. شرقيون نحن!فكيف لنا التخلي عن (مبادئهُم),وتستمر الحياه تحت اضوائهم....تحت سيطرة عاداتهم!  
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-30
    الرقيقة / ياسمين . . . حرصى الزائد على القرب من عقلكِ والوقوف على أفكارك والتقرب من وجدانك ، كل ذلك يدفعنى دائماً إلى مطاردة كتاباتك والبحث فى خواطرك ليقينى بأننى سوف استمتع بما تكتبين ، وتلك حقيقة لا أداريها أو أخفى منها جزءً . . . حديثك يا عزيزتى عن الفتاة العربية وعالمها الشرقى الملئ بالقيود والأغلال أثار لدى الرغبة الجامحة فى التضامن معكِ فى أكثر ما كتبتِ وليس كل ما كتبتى . . فأنا ممن يؤمنون بضرورة منح الفتاة قدر كبير من الحرية فى التفكير والرأى وإتخاذ القرار والتصرف ، وهكذا أفعل مع إبنتى الوحيدة الأكبر منكِ عمراً - حماكِ الله وحماها من كل سوء - ولكن بشرط واحد هو أن تكون الفتاة ممن يُحسنون التفكير ويجيدون التصرف ويلتزمون بالحيطة والحذر فى كل الأمور صغيرها قبل كبيرها . . ومن ناحية أخرى لابد أن تتوافر لدى الفتاة القدرة على إقناع والديها بالعقل والمنطق والحكمة بسلامة تفكيرها وتصرفاتها . . إذا توافرت هذه القدرة فسوف تكون الأمور مُيسرة تماماً . . كونى مقنعة لوالديكِ ، وكونى واثقة من نفسك ، وكونى منطقية فى عرض قضاياكِ ، وكونى جادة فى حديثك ، وكونى صلبة فى مواقفك ، وكونى ذكية فى تسخير مواهبك وملكاتك وجمالك ، من أجل الوصول إلى ما تريدين . . .   ولكِ تحياتى فى عالمك الشرقى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق