]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصهيو ـ مسيحية تحضر لحرب نووية في هرمجدون (الجزء الثاني )

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 18:31:20
  • تقييم المقالة:

 

في مقابلة صحفية أجراها الصحفي (روبرت شير) في مارس 1981 مع جيري فولويل، كشف أن الرئيس ريغان قال له: " إن تدمير العالم قد يحدث سريعا جدا، وإن التاريخ سيصل إلى ذروته... وأنه لا يعتقد أنه بقي أمامنا خمسون سنة أخرى... وأن معظم المؤمنين (بالتدبيرية) ينظرون إلى روسيا على أنها شيطانية، وأنها تمثل إمبراطورية الشيطان ".[1]

 

وكتب ميلز مقالة، قال فيها: " يبدو لي أن معظم قرارات ريغان السياسية متأثرة بنظرية الحرب النووية في هرمجدون... وأن سياسات الرئيس ريغان الداخلية والمالية كانت منسجمة مع التفسير اللفظي للنبوءات التوراتية ـ الإنجيلية، فلا يوجد سبب للغضب حول مسألة الدين الوطني إذا كان الله سيطوي العالم كله قريبا؟! فلماذا الاهتمام وإضاعة المال والوقت من أجل المحافظة على أشياء لمصلحة أجيال المستقبل طالما أن كل شيء سيذهب في النهاية طعما للنار...؟! إن جميع البرامج المحلية وخاصة تلك التي تتطلب إنفاقا رئيسا، يجب أن تعلق من أجل توفير المال لتمويل تطوير الأسلحة النووية من أجل إطلاق الحمم المدمرة على الشياطين أعداء الله وأعداء شعبه. وأضاف ميلز: " لقد كان ريغان على حق عندما أعتقد أن أمامه فرصة لينفق المليارات من الدولارات استعدادا لحرب نووية مع يأجوج ومأجوج".[2]

 

ويقول الرئيس الأمريكي السابق (جيمي كارتر): " لقد آمن سبعة رؤساء أمريكيين، وجسدوا هذا الإيمان في أن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل هي أكثر من علاقة خاصة، بل هي علاقة فريدة لأنها متجذرة في ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكي نفسه، وقد شكل إسرائيل والولايات المتحدة مهاجرون رواد، ثم إننا نتقاسم معهم تراث التوراة ".[3]

 

 فقد كان الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان يؤكد في معظم تصريحاته على إيمانه بالنبوءات التوراتية وبحتمية وقوع حرب نووية في هرمجدون، بل كان باله منشغلا بها على الدوام، وفي هذا السياق يقول: " إن جميع النبوءات التي يجب أن تتحقق قبل هرمجدون قد تحققت، ففي الفصل 38 من حزقيال ذكر أن الله سيأخذ أولاد إسرائيل من الوثنيين حيث سيكونون مشتتين ويعودون جميعهم مرة ثانية إلى الأرض الموعودة. لقد تحقق ذلك أخيرا بعد ألفي سنة، ولأول مرة يبدو أن كل شيء في مكانه بانتظار معركة هرمجدون والعودة الثانية للمسيح... وكان يسمي الاتحاد السوفييتي سابقا بيأجوج ومأجوج ".[4]

 

[1]النبوءة والسياسة الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية لجريس هالسل

 

[2]النبوءة والسياسة الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية لجريس هالسل

 

[3]البعد الديني في السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي الإسرائيليللدكتور/ يوسف الحسن

 

[4]المصدر السابق 

 

عبد الفتاح بن عمار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق