]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصهيو ـ مسيحية تحضر لحرب نووية في هرمجدون (الجزء الأول )

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 18:21:54
  • تقييم المقالة:

 

الصهيو ـ مسيحية تحضير لحرب نووية في هرمجدون

 

تتزايد أعداد تيار الصهيو ـ مسيحية اليوم في أوروبا عامة وفي أمريكا خاصة بشكل كبير، وأمتد تأثيره إلى أعلى الشخصيات النافذة في الدولة، وأصبح معظم رؤساء الولايات المتحدة يعتنقون مذهب هذا التيار ويؤمنون بعركة المصير الأخيرة (هرمجدون) كما يسمونها، وأصبح مصير العالم على كف عفريت، نظرا لأن معظم رؤساء الولايات المتحدة يؤمنون بحرب هرمجدون النووية، فقد حررت ملاحظات كثيرة في السبعينات عن الرئيس ريغان تؤكد أنه كان من أشد المؤمنين بهذا الحرب وبأيديولوجيتها، ففي عام 1984 عقد معهد الأبحاث المسيحي مؤتمرا صحفيا خصصه لموضوع ريغان، وما مدى إيمانه (بهرمجدون)، وكانت الصحف الأمريكية يومها قد تناولته على نطاق واسع. وتساءلت أن إيمان رئيس الولايات المتحدة بنشوب حرب نووية يرسم علامات استفهام محيرة ومثيرة، وهل بإمكان رئيس يعتنق هذا الفكر الديني يعمل بجدية من أجل الحد من التسلح؟ وهل يكون مثل هذا الرئيس في حالة نشوب أزمة نووية مترويا وعاقلا؟ أو ربما تدفعه حماقته إلى الضغط على الزر النووي، إذا كان يشعر في قرارة نفسه أنه بهذا العمل سيساعد الله في مخططاته التوراتية ـ الإنجيلية المقررة مسبقا لنهاية العالم؟![1]

 

وعلى هذا النهج سار رئيس الولايات المتحدة (ريغان) و (بوش)، وقد كان الأول يتطلع للصهيونية كطموح جوهري حسب قوله: " إنني دائما أتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهري لليهود، وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود من إعادة حكم أنفسهم بأنفسهم في وطنهم التاريخي ليحققوا بذلك حلما عمره ألفا عام ".[2]

 

وفي هذا الصدد قام (أندرو لانغ) مدير الأبحاث في المعهد المسيحي بإجراء دراسة معمقة عن ريغان وعن نظرية هرمجدون، وتوصل إلى نتيجة مفادها أن الأصولي المؤمن بنظرية هرمجدون يقرأ الكتاب المقدس كما يقرأ قاموسا ليتنبأ بالمستقبل.

 

ويقول " أن هؤلاء أمثال (فالويل) و (هول ليندسي) و (وبات روبتسون)، وغيرهم من قادة اليمين المسيحي الجديد، يعتقدون أن الكتاب المقدس يتنبأ بالعودة الحتمية الثانية للمسيح بعد مرحلة من الحرب النووية العالمية أو الكوارث الطبيعية والانهيار الاقتصادي والفوضى الاجتماعية...". ويقول: " إنهم يعتقدون أن هذه الأحداث يجب أن تقع قبل العودة الثانية، كما يعتقدون أنها مسجلة بوضوح في الكتاب المقدس، وقبل السنوات الأخيرة من التاريخ، فإن المسيحيين المخلصين سوف يرفعون ماديا من كل وجه الأرض ويجتمعون بالمسيح في الهواء، ومن هذه النقطة سيراقبون بسلام الحروب النووية والمشاكل الاقتصادية، وفي نهاية المحنة سيعود هؤلاء المسيحيون المولودون ثانية مع المسيح كقائد عسكري  لخوض معركة هرمجدون، ولتدمير أعداء الله، ومن ثم يحكموا الأرض لمدة ألف سنة... ويقول: " أن ريغان سأل غراهام ( هل تعتقد أن يسوع المسيح سيأتي في سرعة؟ وما هي مؤشرات قدومه إذا كان الأمر كذلك؟ رد غراهام ( إن المؤشر هو أن المسيح يقف خلف الباب وسيأتي في أي لحظة"!!![3]

 

[1]النبوءة والسياسة الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية لجريس هالسل

 

[2]المصدر السابق

 

[3]النبوءة والسياسة الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية لجريس هالسل

 

عبد الفتاح بن عمار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق