]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المسلم بين العلم والإيمان .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 17:06:11
  • تقييم المقالة:

 

 

كلنا ندَّعي الإيمان ، ونشير به إلى مواضع قلوبنا ونردد : هنا الإيمان .. هنا الإيمان !!

ولكن الإيمان درجات . وهو ينقص ويزيد .. بماذا ؟ .. بالعلم ..

والعلم يحتاج إلى العقل ، والحكمة ، والاجتهاد ، وسهر الليالي ، والصبر ... والله يقول : « قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون » .. ويقول أيضا : « وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون » ...

إن مشكلتنا الحقيقية ، وهي مشكلة ضخمة ، هي مشكلة العلم .

أما الإيمان فكل شخص مهما كان يرفع رايته في وجه الخصم أو الحليف ، ويقول بعصبية : أنا مؤمن .. أنا مسلم ... حتى فرعون موسى « إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين » سورة يونس .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • hassan98 | 2012-10-15
     انا لا اعارضك في مسئلة العلم او الإمان  العلم هو المصدر الوحيد للوعي والشعور، وهو وحده الذي يجعلنا ندرك صنع الله ويبهرنا جماله، وان كانت أعيننا لا تزال فوقها غشاوة، ولكن ما ألتفت انتباهي ،ان تلك الروايات خرقت جانبا من جوانب العقيدة الإسلامية.
  • hassan98 | 2012-10-15
     انا لا اعارضك في مسئلة العلم او الإمان  العلم هو المصدر الوحيد للوعي والشعور، وهو وحده الذي يجعلنا ندرك صنع الله ويبهرنا جماله، وان كانت أعيننا لا تزال فوقها غشاوة، ولكن ما ألتفت انتباهي ،ان تلك الروايات خرقت جانبا من جوانب العقيدة الإسلامية.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق