]]>
خواطر :
لا تتحسر على ا فات فالأجل هو القادم ، وكن جميلا ع الزمان فما ن شيء هام   (إزدهار) . سألت عنك جزر الأوهام ، غرقت مباشرة في مياه البحار، بعد السؤال...سألت عنك الوديان، جفت مياهها قبل حتى إتمام السؤال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أيّها القابضان على الجمر .

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 11:39:37
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

  

 

 إلى كلّ أسيرة فلسطينية .. خجلاً لها طأطأتْ هامتي

إلى كلّ أسير فلسطيني  .. نصْراً له أشارتْ سبّابتي

 إلى كلٍّ منهما أهدي تواضعاً هذه القصيدة . 

 

 

 

( أيُّها  القابضانِ على الجمْرِ ِ )

 

 أيّها الماسكُ بالجمْر ِ

أيّتها القابضةُ على الجمْر ِ

مِنْ وراءِ القضْبانِ والإسْمنْتِ

لوْلاكما .. ما تشرّفتْ أمّتُنا

بالعزِّ وصْفاً.. ولا بالنّعْتِ

 

أيّها العاشقُ للنّصْر ِ

أيّتها الحاضنةُ للنّصْر ِ

ترْقُبانه أملاً بعقاربِ الوقْتِ

لوْلاكُما .. ما صَمدتْ صخْرتُنا

بالبأْسِ رسْماً .. ولا بالنّحْتِ

 

أيّها القابعُ في الأسْر ِ

أيّتها الواقعةُ في الأسْر ِ

تُحيلانِهِ حُكْماً ليومِ البعْثِ

لولاكما .. ما ارْتوتْ بِطاحُنا

بالخيْر ِ قطْراً .. ولا بالغيْثِ

 

أيّها الدّاعيُ للفخْر ِ

أيّتها السّاعيةُ للفخْر ِ

تنْشُدانه مجْداً بدمْع الصّمْتِ

لوْلاكُما .. ما رفّتْ رايتُنا

بالزّئيرِ صوْتاً .. ولا باللّيْثِ

 

 أيّها القابضان على الجمْر ِ

دمْتما سحْقاً..و سحْقاً للجُبْتِ

دمْتما محْقاً.. و محْقاً  للخُبْثِ

بُشْراكَ سيّدي.. بُشْراكِ سيّدتي

أيّها القادران على أهْل ِالسّبْتِ.

 

بقلم : ذ تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق