]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من قصص الادباء /ابو علاء المعرّي

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 11:37:54
  • تقييم المقالة:

من قصص الادباء

أبو العلاء المعرّي

    الأديب البليغ أبو العلاء المعري فقد بصره إثر إصابته بمرض الجدري ولكن الله سبحانه قد عوضه بقوة الحفظ والأدب و.. و..بما يفوق في زمانه .دخل مؤتمر للأدباء وكان يقوده يافع. وكان احد الأدباء يكرهه فأسمعه كلمة غير لائقة بمقام الأدباء بقوله :- لماذا أتيتم  بهذا الكلب (أجلّكم الله ). الى هنا .فأجابه أبو العلاء بقوله :-

الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما .وأسكته .

بقلمي في /15/10/2012


« المقالة السابقة
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2012-10-19
     عزيزي الزائر الكريم والكاتب الفاضل مرحبا بك، مرورك زادني فخرا وابتهاجا. من دواعي سروري وودادي       ان تضع  بصمتك     شكرا  لكم تحياتي من الاعماق
  • تاجموعتي نورالدين | 2012-10-15

    نعم ويستحقّ لقب ( شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء ) ونحن في ممرّ العابرين من حُطّاب اللّيل

    ومن المسْتكتبين المتفيْهقين والمسْتشعرين المتفيْهمين : نتذكّر قوله الرّائع :

    ولمّا رأيتُ الجهل في النّاس متفشّياً ........................ تجاهلتُ حتّى ظُنّ  أنّي جاهلُ

    فواعجباً  كم  يدّعي الفضلَ  ناقصٌ ؟ ........................ووا أسفاً كمْ يظهر النّقصَ فاضلُ

    شكرا أستاذي على تذكيرنا بعمالقة الشعر العربي .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق