]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هكذا تربى الاجيال / 4

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 11:03:52
  • تقييم المقالة:

هكذا تربى الاجيال الجزء الرابع

من القصص  الهادفة

   

 

  

خالد  إسماعيل أحمد السيكاني

         

 

 

 

     ألمقدمة

 

من القصص  والمقالات الهادفة التي قد  تساهم في تربية الأجيال القادمة والحالية تربية دينية تعليمية هادفة لكل قارئ صغير أو كبير . ومن الواجب على كل امرئ أن يضيف إلى علمه كل يوم معلومات جديدة تفيد دنياه وآخرته .

 

 

رجل من أهل اليمن

 

* يقول طاوس بن كيسانوهومن تلاميذ ابن عباس الأخيار الأطهار، وهو من رواة البخاري ومسلم – يقول: "دخلت الحرم لأعتمر، قال: فلما أديت العمرة جلست عند المقام بعد أن صليتركعتين، فالتفتُ إلى الناس وإلى البيت، فإذا بجلبة الناس والسلاح.. والسيوف.. والدرق.. والحراب.. فالتفتُّ فإذا هو الحجاج بن يوسف،.

يقول طاوس: فرأيتالحراب فجلست مكاني، وبينما أنا جالس إذا برجل من أهل اليمن فقير زاهدعابد، أقبل فطاف بالبيت؛ ثم جاء ليصلي ركعتين، فتعلّق ثوبه بحربة من حرابجنود الحجاج، فوقعت الحربة على الحجاج، فاستوقفه الحجاج، وقال له: من أنت؟قال: مسلم. قال: من أين أنت؟
قال: من اليمن، قال: كيف أخي عندكم؟ [يعني أخاه الظالم مثله، واسمه محمد بنيوسف]، قال الرجل: تركته سميناً بديناً بطيناً، قال الحجاج: ما سألتك عنصحته، لكن عن عدله؟ قال: تركته غشوماً ظلوماً، قال: أما تدري أنه أخي؟ قالالرجل: فمن أنت؟ قال: أنا الحجاج بن يوسف، قال: أتظن أنه يعتز بك أكثر مناعتزازي بالله؟ قال طاووس : فما بقيت في رأسي شعرة إلا قامت، قال: فأفلتهالحجاج وتركه.

(
فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف:64].منقول  من المنتدى العربي لادارة الموارد البشرية )


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق