]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن عاشقين تواعدا تحت المطر

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 10:08:51
  • تقييم المقالة:

 

قصيدةٌ كتبتُها

عن عاشقينِ تواعدا تحت المطر

وبدأتُها:

(ولدٌ وبنتٌ والرذاذُ خفيفُ)

وختمتُها قسراً

فقلتُ:

(بشارعٍ للحبِ

يصلحُ للأحبة

والزمانُ بهِ رهيفُ)

قال فيها ناقدٌ:

هي مَخرجٌ من حالةِ الحزنِ المُسيطر

ورأيتُ فيها مُدخلاً للقتلِ من بابِ المحبة

فلم أُتم قصيدتي

ولوقتنا هذا .. تراودني

وتجلُدني عيونُ العاشقَينِ

فتسألُني الحبيبةُ

عن فراشاتٍ مُلونةٍ كانت تَهِمُ بصيدِها

ويسألُني الحبيبُ

لِما سرقتُ الدفءَ من كفيه

والأشجارُ تسألُني

عن الوعدِ الذي قطعتُهُ

بالرقصِ في حضنِ الهواء

حتى المصابيحَ التي كانت هناك

تقولٌ لي:

تركتنا في الليلِ ننزِفُ ضوءَنا ومضيت

 

وأنا أُردّدُ صامتا ما قد حجبتُ من القصيدةِ عنهما:

 

(قالت:

أُحبُكَ ضُمَني

الليلُ يَجرحُ

والعيونُ الراصِداتُ تُخيفُ

وليسَ من بيتٍ ليجمعنا معا

مُشردَينِ هنا ويُنكرُنا الرصيفُ

وقالَ:

ما بالوُسعِ شيءُ كي أقدمهُ

ولا جُحرٌ ليسكنَهُ البدنُ النحيفُ

يا ليتَ لي بلدٌ يعلمني الحنينَ

لشارعٍ للحبِ يجهلُهُ الخريفُ

...................................

الدمعُ  فوقَ الخدِ خَبَثٌ

من حديدِ الحزنِ نزرفُهُ

والشاعرُ المحزونُ تُفلسُهُ الحكايةُ

كلُ لفظٍ بعدَ ذلكَ قاتلٌ

والصمتُ أفضلُ ما يقولُ إذا يُضيفُ)

 

هذا ما أخفيتُهُ بقصيدةٍ

عن عاشقَينِ تواعدا تحت المطر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدحت الزناري

15/10/2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق