]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما أكثر لبؤات الإسلام !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 09:23:12
  • تقييم المقالة:

 

 

 

أثناء كتابة التاريخ الإسلامي ، واستعراض الأحداث الكبرى والصغرى ، قليلا ما يلتفت الكتاب والمؤلفون إلى المرأة ودورها في خلق الأحداث ، ومساهمتها إلى جانب الرجل في صناعة البطولات والأمجاد ؛ ذلك أن الرجال غلبوا النساء على أنفسهن ، فزعموا أنهم ـ وحدهم ـ صناع التاريخ ، وتنحت المرأة جانبا ، مكتفية بوجود على هامش الرجل ، ربما لأنها أضعف .. ربما لأنها أكثر تواضعا ، مع أنها في الحقيقة لا تقل عنه أهمية وإسهاما في تلكم الصناعة الوجودية ، وما من رجل إلا وهو صادر عن امرأة ... كما قال الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين (2010/1929) .

إن الدور الذي قامت به المرأة خلال أحداث التاريخ الإسلامي دور خلاق ، له فاعليته ، وله رسالته ، ولاشك أن النموذج الذي عرضه علينا الأستاذ أحمد عكاش في مقاله عن صحابية قامت مقام زوجها الشهيد في فريضة الجهاد ، يمثل عينة من باقي العينات اللاتي صنعهن الإسلام .

ومما اسْتَخْلَصْتُه من متابعة سعي زوجة الشهيد (أبَّان بن سعيد بن العاص) ، أن المرأة في الإسلام لم تكن حبيسة في بيتها ، ولم يكن محجورا عليها ، لا تلتزم إلا بأشغال البيت ما بين المطبخ وبين الفراش ، قد سلبها الآباء والأزواج حقوقها ، بحيث لا تعرف إلا خروجين اثنين كبيرين في حياتها : خروجها من بيت أبيها إلى بيت زوجها ، وخروجها من بيت زوجها إلى قبرها ، كما يروج كثير من رجال الدين المنغلقين  !!

فالإسلام حين أشرق قد بدَّدَ بنوره ظلمات الجاهلية ، وأطلق كل القيود ، التي كانت تكبل حركة المرأة ، فصارت تنافس الرجال في ميادين الجهاد ، وتبذل دمها دفاعا عن الإيمان ، وتشارك في المعارك « تقيم مع المسلمين حيث أقاموا ، وترتحل معهم حيث ارتحلوا » ...

وهاهي زوجة صحابي جليل ، أتت إلى سلاح زوجها الذي قضى في ساحة الجهاد « فتقلدته ولحقت بجيش (شرحبيل) ... فاختلطت بهم من غير أن تعلم (خالدا) ، وقاتلت مع الناس ... »

ولعل بعض المسلمين حين يقرؤون هذه القصة يتراجعون عن اعتقادهم الخاطئ بأن المرأة خلقت من ضلع أعوج ، وأنها ناقصة عقل ودين ، و لا يصلح حالها إلا إذا قَرَّت في بيتها ، وانقطعت عن الحركة والنشاط ، واعتزلت كل مخلوق وحدث ، ولا يكون لها حضور إلا يوم عرسها ، ويوم دفنها !!  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-10-15

    الأح(الخضر التهامي الورياشي): تحية وبعد،

    لي إطلالة قادمة على مقالاتكم الأخيرة هذه، شكرَ اللهُ سعيَكم،

    والآن ألفت انتباهكم إلى ردٍّ كتبته لكم في صفحة (خالد بن الوليد) في مكتبتي، فأنصحكم بالعودة إليه في وقت فراغ لكم، وشكراً لكم على كلّ حال.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق