]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المجاهد العظيم ابن لادن

بواسطة: القادم  |  بتاريخ: 2012-10-15 ، الوقت: 01:23:25
  • تقييم المقالة:

 

المجاهد العظيم ابن لادن

في كل قرن من القرون تظهر ظاهرة جهادية مختلفة ذات مفعول مؤثر في العالم والشخصية الجهادية في هذا القرن هو الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله برغم عدم قبول طريقة جهاده التي عارضها الكثير من العلماء إلا انه ظل الشوكة التي يخاف منها الأمريكان والأوربيين الذي يدعمون المحتل الإسرائيلي لأرض فلسطين وثالث الحرمين القدس الشريف وكانوا قد فرضوا هيمنتهم وسطوتهم على الدول العربية والإسلامية وصادروا هوياتها وثقافاتها وبنوا قواعدهم الحربية فيها بل اهانوا وحرفوا معتقداتها الدينية وحطوا من قيمة علمائها معتمدين في ذلك على تقدمهم الحربي وتوحدهم من جهة ومن جهة اخرى على تفرق واختلاف زعماء الدول العربية والإسلامية فيما بينهم وعدم اتباعهم لإرادة شعوبهم الرافضة لهذه السياسات التي تمارس عليهم من قبل تلك الدول الغربية فكان لا بد من ظهور شخصية مختلفة وقوية في طريقة تفكيرها وأسلوب جهادها فكانت تلك الشخصية هو الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته الذي احيا سنة كانت قد غيبت من سنين وهي سنة الجهاد ضد المعتدي الغاصب الظالم مهما كانت قوته ومهما كانت سطوته وتقدمة في كافة المجالات دفاع عن الإسلام والمسلمين وأراضيهم وإعراضهم وأموالهم وحماية المقدسات الإسلامية وقد كان هذا نهج السلف الصالح من الرسل والخلفاء الراشدين الذين كانوا لا يسكتون على ضيم او ظلم وقع عليهم من عدو قريب او بعيد وفي أي حال كانوا عليها ضعف كانت او قوة وما كانوا يتحججون با الحجج التي يتحجج بها زعماء الدول العربية والإسلام في عصرنا الحالي فما كانت الجيوش الإسلامية في أي مرة من المرات اكثر عدد وعده من جيوش العدو ومع ذلك كانوا يحققون الانتصارات ويستردون حقوقيهم المسلوبة وأراضيهم المحتله فكان جهاد اسامة بن لادن جهاديين جهاد ضد الخارج وجهاد ضد الداخل والسبب أن المؤسسة الرسمية في الداخل لم تكن متبنية لفكرة الجهاد وليس هذا فقط بل وتحارب كل من تبنى هذه الفكرة وكانت فكرة الجهاد ضد الداخل بسبب وجود القوات المعادية فيها التي بنت لها قواعد حربية تستطيع بفضلها السيطرة والهيمنة على المنطقة وكانت تمتلك الشرعية لتنفيذ ما تريد فكان لا بد من رد

يعرف لتلك القوات والدول بأنه لا يعني توطئ المؤسسة الرسمية معهم يعني أن هذا الأمر مرحب به بين كافة اطياف المجتمع بل على العكس هو امر مرفوض عند الجميع باستثناء المؤسسة الرسمية وبعض القطاعات التابعة لها فحدث الجهاد ضد الداخل وكانت اهم إيجابيته

تعريف تلك القوات وتلك الدول بأن اغلب الناس غير راضية ورافضة لوجودهم على اراضيهم

وأنهم قادرين على جهادهم وإخراجهم  حتى لو كانت المؤسسة الرسمية في صفهم وقد حدث هذا الجهاد بهذه الطريقة ممثلة با القاعدة وأسامة بن لادن على رأسها نتيجة للأوضاع التي فرضتها الدول المعادية با التحالف مع الدول العربية او الإسلامية التي لم تترك مجال إلا الخروج على هذه الواقع وهذه الأنظمة والجهاد بهذه الطرق والأساليب التي سلكها الشيخ ومن معه لاسترداد الحقوق والكرامة للأمة الإسلامية وقد تحمل الشيخ الأعباء نتيجة تحمله لفكرة الجهاد ضد امريكا والدول التي تشترك معها في مصادرة الأراضي العربية والإسلامية وتفكيك وحدتها وتشويه معتقداتها الدينية وأصبح مطارد ومطلوب ليس فقط من امريكا وارويا بل من دول عربية وإسلامية وعلى الرغم من هذا الحصار الخانق  تمكن من  ضرب مصالح تلك الدول في عقل داره الأمر الذي جعل تلك الدول من مراجعة حساباتها وتعاملها مع الدول العربية والإسلامية السابقة التي كانت قائمة على الاستبداد والذل وعدم المشاركة في صنع القرار ومصادرة الهوية الى حسابات ومعاملة قائمة على العدل والمشاركة في صنع القرار واحترام الدين الإسلامي والمسلمين وما يستطيعون فعله في سبيل الهوية والمجد والكرامة واسترداد الحقوق المشروعة بكل انواعها الأمر الذي لم يكن متاح قبل اسامة بن لادن رحمه الله وعلى المسلمين والعلماء منهم ووسائل الأعلام الذين يتكلمون عن السلبيات التي حدثت جراء جهاد اسامة بن لادن من قتل بعض المدنيين الذين لم يكونوا هم المقصودين بهذا الجهاد

وان الظروف التي فرضها العدو هي التي ادت الى هذا الواقع  وتجاهلوا  الحديث والنصرة  عن الآف القتلى والأسرى والمهجرين في فلسطين من العدو الإسرائيلي بغطاء ودعم من امريكا والدول الغربية بل وحتى من قادة دول عربية وإسلامية وهناك العديد

 من الدول العربية والإسلامية التي تواجه حروب سياسية او اقتصادية او اجتماعية او معرفية او أي نوع من انواع الحروب التي تهدف الى عدم عيش تلك الدول بحرية وكرامة ورفعة

لقد احتفلت امريكا والدول الغربية وقادة من دول عربية وإسلامية  في يوم2 مايو 2011 بشهادة المجاهد العظيم اسامة بن لادن وكان مقتل اسامة بن لادن با النسبة لهم عيد لأنه كان جبل كبير كان يقف لهم عثرة وسد منيع وكان الشخص الوحيد الذي ردعهم وحاسبهم على ما يفعلونه با المسلمين وقد تكون وفاته بمثابة وثيقة تضمن لهم سلب ما حققه الشيخ اسامة رحمه من حقوق كانت غائبة والعودة الى ممارسة كل انواع الظلم على الإسلام والمسلمين دون ان يردعهم احد ولاكن ستكون سيرة بن لادن القدوة الحسنة لكل مجاهد وسوف يذكره التاريخ بأنه بطل اسلامي عظيم لا تلومه في الله لومة لائم جاهد في سبيل الله ورفع راية المسلمين

(( لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)) رحمه الله ....

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق