]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأنسان

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-10-14 ، الوقت: 22:36:37
  • تقييم المقالة:

 

هذا الكائن العجيب الذى أخبرنا عنه العلم الكثير والكثير بداية من علم التشريح الجزئى له ونهاية بنفسه او علم السيكولوجى ذلك الكائن الذى جعله الله خليفه فى الأرض وتصديقاً لقوله تعالى {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً  } (30) سورة البقرة ولكنى أفكر لماذا جعلنا الله خلفاء فى الأرض ولم يجعل الملائكة او الجن او آى كائن أخر خليفة وهذا ما تساءلت عنه الملائكة مندهشة { قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } (30) سورة البقرة لقد كان إندهاش الملائكة والجن يطغى على الحقيقة التى أسطر كلماتها الآن التى تغيب عنى وعن كل بنى البشر فنحن حقاً خلفاء الله على الأرض لأننا أغرب الكائنات على الإطلاق وأعظمها أيضاً نحن نمتلك السر الأعظم الروح أقصد وليس هناك آى كائن آخر يمتلكها فالملائكة مخلوقون من نور والجن من النار والحيوانات والنباتات من الجماد ولكن نحن نمتلك ذلك السر الأعظم ودائماً ما أتأمل تلك الأية العظيمة التى توضح سبب أننا خلفاء الله فى الأرض {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ} (29) سورة الحجر أنها حقاً أعظم الأسرار والتى لم نعلم عنها شئ حتى الآن فأرواحنا أصلها خالقنا لذلك كان تعظيم الأنسان واجباً لا جدال فيه كما أننا الكائنات الوحيدة المخيرة فيما تفعل وإن سألت عنن السبب قلت لك العقل الذى ميذنا به الله سبحانه وتعالة عن آى كائن أخر تلك الكتلة الرمادية المكونة من مليارات الوصلات والخلايا العصبية ولم يعرف العلم حتى الان إلا أقل القليل عن مكنونه وقوته ونظام عمله وتأتى الحقائق لتنفى المقولة الشهيرة أن الانسان حيوان متكلم وتثبت العكس لقد خلقنا الله وجميع الكائنات بصورة واحدة بالنسبة للأجتماعية فقط وتأمل معى قوله سبحانه وتعالى {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام وها أنا أتأمل خلق الله وكائناته وتحورتها لتستطيع العيش فى بيئات غير ملائمة لها مثل الجفاف والملوحة الشديدة وغيرها وجميع الكائنات الحية تعيش فى قبائل مثلنا تماماً تصديقاص لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات فلن يستطيع آى كائن على وجه الأرض أن يعيش منفرداً تماماً فردانية مطلقة وإنما دائماً يحتاج للآخر كما يحتاج الأخر له فالأنسان وحدة مركبة من بنى البشر فأحترام الآخر من أحترامى لأنسانيتى فى العقائد والأفكار والمبادئ والمعتقدات فى أن لا أجبره على آى شئ مهما كان لأن ذلك يجعله ينفر منى ويعاندنى وإن رفضت أنا وتصديقاص لقول الله سبحانه وتعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران نعم فلا يحق لأنسان مهما كان أن يجبر آى أنسان على شئ بسبب معتقد أو مظهر او شكل وتذكر كلمة دع الخلق للخالق وأنظر إلى نفسك وتعرف عليها وقوم أخطائك بمفردك فسيكفيك ضعف عمرك لكى تتعرف عليها وتقومها وأنت لاتعلم هل أنت أحب إلى الله أم الذى تطغى عليه فالأنسان لن يكون متديناً ولا هزلياً ولا عقلانياً ولا شهوانياً طوال عمره وإنما مكنون النفس الأنسانية فى تقلبها من حال إلى أخر وأتذكر هؤلاء الصحابة الذين جاءوا إلى رسولنا الكريم وقال أولهما أنا أصلى الليل كله وقال الثانى وأنا أصوم ولا أفطر وقال الثالث وأنا لا أنكح النساء فكان رد نبى الرحمة من لا ينطق عن الهوى والله أنى لأخشاكم لله وأتقاكم له أنا أصلى وأرقد وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ومن رغب عن سنتى فليس منى فخلاصة القول يتجلى فى تلك الكلمات البسيطة (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأشكالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) (وإنما الأعمال بالنيات ولكل إمرئ مانوى)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق