]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا سوريا ...؟

بواسطة: محمود العايد  |  بتاريخ: 2012-10-14 ، الوقت: 15:05:27
  • تقييم المقالة:

 

لماذا سوريا ...؟؟؟؟

 

كثيرون ينتقدوننا لأننا نقف مع الشعب السوري ، ضد نظام الممانعة والمقاومة  ، وكثيرون الذين يقفون بوجهنا ، عندما ندعم أي قرار يصب في مصلحة الثورة السورية وسقوط الأسد ، هناك الكثير من يشير بأصابع الاتهام لنا ، عندما نطلب من أبناء جلدتنا من العرب أن ينقذوا الشعب السوري الثائر ، من المجوس والصفويين والروس وملل الكفر من الغرب ، يصفنا الكثيرون بالخيانة والعمالة ، وأننا نريد أن نقضي على آخر رمز من رموز العروبة ، فقط لأننا نطالب بالتدخل العسكري العربي المشترك ، لإنقاذ سوريا من الدمار ، وشعبها من الويلات والصراخ ، ثم عن أي خيانة تتحدثون ورسولنا  يقول  صل الله عليه وسلم " لئن تُهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من إراقة دم امرئ مسلم " صدق رسول الله ، دماء السوريين أراقها زعيم المقاومة والممانعة ، ولم يستطع أن يريق دم صهيوني واحد في الجولان المحتل ، للمعلومة كل المقاومات العربية ، بما فيها المقاومة الفلسطينية هي ذريعة للوصول إلى السلطة ، وبعد الوصول إلى السلطة يطلبون من الشعوب أن تركع لهم ، وتصفق وتغرد لهم على أنهم هم المقاومين ، وغيرهم خونه وعملاء ، وهم كلهم في هواء سواء ، ثم يخرج علينا المقاومون ، لماذا تريدون أن يسقط رمز العروبة والإسلام ..؟ لم لا تجيشون جيوشكم للعدو الصهيوني الذي قتلكم في جحوركم ..؟ وعندما تجيبهم بأن رمز المقاومة سلمهم الجولان بمفاتيحها ، ورسم لهم الطريق لاحتلال امتنا ، يجيبوك فورا ، حكامكم العملاء ضغطوا على زعيم المقاومة ليتنازل عنها ، ومن متى يرضخ المقاوم للعملاء ..؟؟ وأي عقل يقبل بان المقاوم يتنازل عن مبادئه ..؟  فأي مقاومة تتنازل عن مبادئها هي مقاومة اسما لا فعلا ، وما عادت الشعوب كالفتاة حسناء تتغزلون بها بعبارات جميله وكلمات راقيه وتنكحونها  ، ثم تطعنوها بخيانتكم وتخذلوها  وقت الجد والمثابرة ، فالشعوب كشفتكم من خلال مقاومتكم وتضحياتكم وبطولاتكم ، فأردتْ أن تزيحكم لأنكم مقاومون ، والشعوب تخشى مقاومتكم ، وردا على السائل لم لا تجهزوا جيوشكم لمقاومة المحتل في فلسطين ..؟ نجيبهم الأقصى وفلسطين لها يومها ، ويومها اقترب بسقوط الطواغيت بدء من رمز المقاومة الذي تتحدثون عنه ، فعندما يسقط المقاومون ، حتما ...!!! سترتب أمتنا أوراقها ، وتعيد بناء لبناتها ، لتحرر فلسطينها ، فكيف لفلسطين أن تحرر ، وما زالت طواغيت لشعوبها تذل ، وعلى رقابها تدهس ، وإذا فتحت بقها بكلمة بأن الجهاد فرض عين ، أعدمه المقاوم  أو حبسه مؤبد  ، فامتنا لم تحرر إلى اليوم من المستعمر ، ربح المستعمر ، لأنه فهم اللعبة ، وخسر المواطن  العربي ، لأنه أجاد اللحن والعزف ..........

                                                                                                        بقلم : محمود العايد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق