]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جائزة نوبل وغريزة الذئب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-14 ، الوقت: 09:49:34
  • تقييم المقالة:

 

منطقيا الذئب,يقول العنب حامضا,عندما لايكون في مقدوره بلوغ قطوفه الدانية.وبهذا المنطق,بعض الأدباء من الدول العالم الثالث والعالم العربي,عندما لايكون في مقدورهم الوصول الى مجرد ظل الجائزة,يسيسون الجائزة,نوبل مسيسة,مكدسة, مكولسة, مفلسة,وعانسة,وسادسة,وغبراء داحسة.ذاك أن السياسي والأديب,صنع صناعة,مطهرا مكفرا عن ذنوب السلطة,عندما ينشئ هذا الأخير بمنطق الأقوى.مسكين عندنا السياسي او الأديب يولد وناطق رسمي بلسانين ,ناطق رسمي بماوراء البحار,وناطقمي رسمي لأهل الدار....,وبالتالي فقدهما معا,عندما أخضع لمنطق النعامة,اذا قيل لها طيري قالت:انا جمل ,وإن قال لها أحملي قالت:أنا طائر,وبين صورة البعير وصورة الطائر,الحمل والطيران,شكلا معا أسطورة ألأديب والسياسي عندما يتحدا من أجمل طمس القيمة وتحويل الأدب الى الغابة والغريزة والبافلوفية ,مماهجر الجمهور القاعات والخطابات وأخبار الإعلام والشاشة ولجأكعادته الى الشارع وأخبار الشارع واقعيا وإفتراضيا...يثور او تخور قواه,او ينتكس او يصمت,وفي كلتا الحالات ضاع الفردوس الأدبي والسياسي معا.صحيح السياسة كانت الى وقت غير بعيد في حاجة الى الأدب ,وبلالتالي ضاع الأدب عندما لبس معطف السياسي,وبالتالي ضيع الطرفان الحسنيين معا,وعندما بحث الجمهور عن السياسة والأدب وجد خرافة بين يديه تتناوله وتتداوله الحكومات كيفما شاءت,ابى إلا أن يزيحهما ليسترجع الجمهور سلطته والأدبية والثقافية والسياسية من الأديب والسياسي معا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق