]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا أعرف جمهوري لذا أنا أكتب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-14 ، الوقت: 08:45:07
  • تقييم المقالة:

 

أنا أعرف جمهوري لذا أنا أكتب,هكذا يقول (شارل بيبتو) في سوسيولجية الأدب.تطرح دائما إشكالية الجمهور والكاتب تأويلات عدة:

ان الكاتب  والفنان بصفة عامة عندنا يكتب لجمهور لايعرفه,والعكس صحيح.في الحقيقة الجمهور دائما موجود,هو نفسه في مجرى التاريخ,ولعل الفارق الوحيد هو ان الجمهور يفتقد الى الأنموذج والى الأمثولة الأدبية الثقافية الفنية الجماهيرية حتى لاأقول الشعبية,الجمهور يفتقد الى الكاتب المناضل الجماهيري,من يدافع عنه بالبرلمانات الأدبية الفنية,ومن يملك ناصية الأدب  قانونا وعدالة ,قانون الإنسان  مع ما يكتب ,والعدالة :يقصد بها العدالة الشعرية (....) .الا أن ماهو موجود اليوم بالساحة الأدبية والثقافية عموما,هم في الغالب أدباء تخلى عنهم النظام بطريقة او بأخرى ,بعد أن أستنفذ قواهم الأبداعية كلية ,أخضعهم الى ما يسمى بعملية التفريغ المعرفي والفني الثقافي الأبداعي ,وبعد أن تخلت عنهم ملكة الإبداع ,ولم يعد في إمكانهم إبداع أكثر مما كان ,حتى إن وصلوا عنان السماء شهرة وأضواء.أمام هذه الظاهرة الجمهور إغترب,وأصيب بالشطط المعرفي والثقافي,حتى إن صنع لهذا الفنان, الكاتب والأديب إيقونة او تمثالا إعلاميا بالشاشة العربية,وبالوسائل الإعلامية الخفيفة والثقيلة,المسموعة والمرئية والمقروءة,الرقمية والتماثلية.يبقى بمجرد صورة لاغناء فيها.وحتى إن قلد بجوائز دولة او بوسامها الإستحقاقي,تبقى هذه الجائزة الجذرة التي تقود الحصان,الى سباق محموم,ليس ضد الزمن وانما ضد التكرار والإستنساخ.إن الأدب الحق,كالنضال السياسي,بغية الدفاع عن الشعوب وعن الهامش عوضا عن تلميح صورة المركز والمسؤول الى غاية ان يعرف الكاتب جمهوره أولا ,تبقى الكتابة مجرد أسفارا ,تعيد نفسها مع نفس الشخص المكرر مع تكرير ما ثيكتب وما يقرأ!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق