]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أراهم من الزاوية الثانية

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-10-13 ، الوقت: 20:01:34
  • تقييم المقالة:

تحية عطرة أخواتي الكرام
أعود إليكم بموضوع جديد وبسيط ورغم بساطته أتمنى منكم مناقشته

موضوع مجتمع اليوم يسبح بمجتمعنا المرير عند الأطراف رغم قلة خطورته، وهي عندما نجد شخصا صامت بهدوء وشديد الخجل وجميل الأخلاق  الرفيعة ،يصرخ بعصبية أثناء دفاعه عن نفسه
وأحيانا مانستغرب بشخصيته القوية وشجاعته المفاجئة وصرخته المعبرة ،ويقول البعض خدعنا في هذا الشخص أخفى قوته الجسدية وعصبيته الهستيرية
وصنع خجله بالصمت المزيف
ويقولون أيضا ( راه بخبيزتوا مساهلش )
وأنا أعترض عما يقال عن هؤلاء الخجولين ،فأنا أراهم من الزاوية الثانية يدافعون عن أنفسهم
فلايجوز بأن يسلبون من ذلك الشخص حقه ويضرب ويجلس بصمود عاجز عن ،الدفاع عن النفس
وعدم صراخه عليهم بتحدير يعتبر جبن وخوف من الآخر

 فعندما سيضرب أحد فلا بد أنه سيدافع عن نفسه
وعندما يسخر منه أحد فلا بد أنه سيعقب بعض صبر طويل

والانسان الخجول الطيب لابد له بالدفاع عن النفس ولايعتبر ماصدر منه تزيف للفعل
ومايجعل البعض يستغرب من ردة فعل الطيب الصبر الطويل والسكوت والتنازل عن حقوقه، لدرجة أنهم يعتبرون طيبته خوف وحماقة وغباء
وهذا يدفعهم للسخرية من شخصيته الضعيفة ويوم يدافع عن حقوقه ،ولايعطي من حاجاته ويواجه فئة الساخرين منه
يظنونه منافق وخبيت ويعتقدون أنهم خدعوا فيه
بقلم:منال بوشتاتي:صفحة الابداع على الفيسبوك:

http://www.facebook.com/pages/manal-sahafa-bouchtati/214727108542374?ref=ts&fref=ts


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق