]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخطر المحّدق الذي ساقه المالكي وأيران الى العراق

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-10-13 ، الوقت: 19:48:26
  • تقييم المقالة:

بعد الازمة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها أيران في الاونة الاخيرة عكست آثارها السلبية على الشارع الايراني والتي بانت بأحتجاجات جماهيرية مدّوية تنذر لمؤشر خطير مبّيت يثير قلق ومخاوف الحكومة الايرانية مما اضطرت فيه ايران الى تحريك اقطابها وأدواتها من أجل أرجاع كفي المعادلة , وفي العراق يوجد من يقوي من عزيمتها ويشدّ على أزرها الرموز الدينية بالاضافة الى عملائها السياسيين امثال رئيس الوزراء نوري المالكي وغيره الذي يمول ايران بالعديد من المنشآت النفطية وغيرها وقام بأهدائها العديد من آبار النفط في وسط وجنوب العراق والسيطرة الكاملة على المؤسسات النفطية في البصرة عن طريق ميليشياتها التابعة لها والمندرجة تحت مسميات وعناوين وظيفية حكومية بمساعدته , وايضاً هناك مصدر قوي وهو العتبات المقدسة في النجف وكربلاء التي تدار من قبلها بالكامل عن طريق رموزها الدينية التي تقطن هناك وتدر عليها بعوائد غزيرة وغنيّة عن التعريف بالاضافة التى صادراتها من المنتوجات الصناعية والزراعية الرديئة جداً التي تم تمشيتها في الاسواق العراقية بخطط مدروسة بحكمة بعد أهمال الصناعة والزراعة العراقية عمداً من أجل الانقياد الى ذلك ,

ثم تأتي مرحلة توريد الصفقات من الاسلحة الكاتمة الصوت والعبوات اللاصقة واصابيع الديناميت التي ضُخت على الحدود العراقية بغزارة وجنت من ورائها الكثير من الثمار على المستويين الاقتصادي و السياسي , لكن كل هذه العوامل وأيران ترجع خطوات الى الوراء يوماً بعد يوم بأقتصادها وتشبّ في داخلها ثورات وغضب شعبي يلاحقها في كل مكان, ارادت في البدء ان تتلافى تلك الازمة بواسطة مشروع البنى التحتية الذي كان من المقررّ ان ينفذه المالكي قبل فترة في العراق والذي من خلاله تنتعش الاقتصادي لانها سوف تُساهم بتنفيذ الكثير من مشاريعه التي من خلالها تدرعلى ميزانيتها الكثير جداً من الاموال وفي نفس الوقت يوصل الاقتصاد العراقي الى مستوى الصفر المطلق ويخلق عجزاً تاماً في ميزانية امواله بواسطة كثرة الديون التي تُهال عليه كقطرات المطر الغزير جراء التوقيع على مشاريع وهمية كثر وبالدفع الاجل مع وجود ميزانية انفجارية تم تصفيتها بالكامل على المنافع والامتيازات الشخصية للسياسيين مقسمة بحصص للرئاسات الثلاثة وحسب الاتفاقيات المبرمة فيما بينهم تاركين ورائهم الشعب , لكن مشروع البنى التحتية تأخر في عملية اقراره مما ولد وخلق تلك الازمة التي حلّت بأيران بعدما كانت تتأمل دخول تلك العائدات المالية اليها لتبقى الان ايران في دوامة تلك الازمة ومخاوف السخط الشعبي الذي ستواجهه في ايامها القادمة والضرر الذي يُلحق ايضا بعميلها المالكي لانهما مصدرا قوة متبادلة خصوصا عندما افلس المالكي من دعمه لواشنطن بعدما حول مشروعه وتحالفه مع روسيا وايران تاركاُ تحالفه الامريكي وراء ظهره ومحاولات الاخير في رد هذه المؤامرة الاخيرة بمشاريع جديدة ربما تعيد فيها قواعدها التي تتمركز فيها وسط العراق لتقابل فيه التهديد الايراني مع التحالف العراقي الروسي والذي يهدد الأمن العراقي في المستقبل القريب

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق