]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون مقالاتي الأدبي(6)..لكأنَّ العبيرَ شاقٌ عليك ..الشاعر حسين كامل البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2012-10-13 ، الوقت: 18:38:05
  • تقييم المقالة:

في نهاية لقائنا أتمنى لكم أجمل الأمنيات بقضاء أمتع الأوقات وأهديكم شيئاً من الشعر المنثورمع قوافل الياسمين ..دمتم بخير ومسرّة........

 

 

 

 

 

لكأنَّ العبيرَ شاقٌ عليكَ ...حيرةْ

 

تخفي الرغباتِ ..رغمَ صهيلِها

 

خصوماتٌ بين يراعِكَ ونفسِك...تهوَّرَ لحظة

 

مَنْ يلجمُ منْ..!

 

من محنةِ الحيرةِ يبتدأُ مشوار،

 

لهفةً منصاعةً ، تتضورُها الأنامل

 

ذُهلتْ..وتَسمَّرتْ ..لاستباقِ حياء

 

ومعينُ البلاغةِ يستدعيهِ اليراعُ ..كقاربِ نجاة

 

تعبرُهُ الأشواقُ الملتهبةُ مكسورةَ خاطر

 

مسلسلةً بين قضبانِ الحياء..جمالَ الدرِّ المكنون

 

 للمحظورِ قيودٌ ..تعني اعتلالَ حضور

 

تستقبلُهُ الروحُ زخماً مضافاً... تظهرُهُ بياناً يُفعم

 

تماهي ما لهبَ بسرٍّ بفنَونِ تعبير

 

يتلمسُ النهارُ شَعراتِ الوليدِ المبتهج

 

تتجمعُ حولَهُ العيونُ...كما حدائقِ الكروم

 

تتحسسُ البسمةَ بأطرافِ الجُمل

 

والإثارةَ ما بين الفواصلِ..ارتباكَ شجون

 

للشجونِ في لجَّةِ الحبِّ.. عيون

 

وللعيونِ جفونٌ.. يسري الخجلُ لعروقِها

 

فامضِ

 

فإنّي خَبرتُ العطرْ.. مِن أيِّ زهرْ

 

عبيرَكَ تستثنيهِ أحداقي

 

وحرفُكَ مرتجفُ الشفاهِ..ينفثُ شذاه

 

أعرفُهُ حين بحاري تموج.. وزفراتُها حرّى

 

بحاري مغلقةٌ بسدود

 

يفتحُها الشغفُ المغلفُ..بياناً محصنا

 

وإنَّ تَصدُّعَ حرفِكَ يثيرُ حسِّي

 

فيحاصرُهُ شلالُ حرفي

 

يا مَنْ أراكَ فراشةً بجناحِ نورْ ،  تدورُ في كونِ سرورْ

 

ترفرفُ على غصني ..وتقتلعُ جذورَ حزني..

 

وتزرعُني قابَ قوسِ قزح...وتنبتُني فرح 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق