]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حسن السعدنى يكتب : دماء المصرين فى رقابة حكومة المصرين

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-10-13 ، الوقت: 12:44:18
  • تقييم المقالة:


على حسن السعدنى يكتب :

المصرى المناضل اصبح اليوم عبارة عن كاس من الدماء فى سبيل قرار سياسى  اليوم لا احد يتخيل ما يحدث على الساحة السياسية والاهداف الخافية وراء المشهد السياسى الذى تحول القرار فية على حساب دم المواطن وسفك روحة هل نحن فى صداد موقعة جمل جديدة ماذا يحث اين هيبة الدولة والقرار الصائب اليوم نمر باخطر مرحلة فى تاريخ مصر المرحلة الانتقالية بالدولة وشعبها  هل انتهى اليوم زمن نخنوخ واصبح اليوم زمن بلطجة شباب الاخوان فى الاعتداء على الحركا الوطنية امس نرفض ما يفعلة مبارك واليوم نفعل اسواء ما كان يفعلة اعوان مبارك وما الحق والصفة التى اضفها اليوم الاخوان ان يتحموا فى الراى وتعبير المتظاهرين عن حريتهما وعن غضبهم والاجمال انك تسمع كلمة الطرف الثالث الذى اصبح موضة العصر الذى تحول الى مسلسل تلفزيونى يعرض فى رمضان الماضى ما هذا اين حق المواطن من هذا النزاع هل من حكومة جاءت من روح شهداء وثورة شعب ان تترك حق هولاء الذين ضحوا من اجل تحرير البلد نحن لا نريد دولة فرعونية جديدة ولكن نريد دولة قانون  وعادلة وامان اجتماعية وقانونى اتسال هل تقسم مصر وتتحول الى حرب اهلية  كبف يقف مصرى امام اخية المصرى لحسب مين نحن نعيش تحت راية واحدة وهى الوحدة الوطنية على اجمل ارض الارض المصرية  اين دور الجماعات الاسلامة من الذى حدث لمتظاهرين التحرير واين حق المصابين من الاعتداء الذى قام بة الخوان على الشباب فى التحرير لن ولا يكون اليوم الذى ياتى فية حلا لنفسى حام لغيرى لانريد نسمع كلمة الطرف الاخر والثالث هذة الاقاويل المرفوضة والتى ليس لها مكان اليوم  سوى مكان واحد وهو  احترام ادمية الانسان وليس  الاعتداء على حقة مقابل الحفاظ على الكرسى الذلى تحول اليوم لعنة على الشعوب العربية جميعا لانه لة سحر ابدى  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق