]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

35./* معالم حضارية فى تقاليد التقارب .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-13 ، الوقت: 10:56:24
  • تقييم المقالة:

***/ 1./ الفنون التشكيلية بين الأمس والحاضر . ***

***/ أود أن أتحدث قبل كل مناقشة عن تلك المشاعر المتطابقة . بمناسبة افتتاح معرض من وحيى المشاعر للفنون التشكيلية فى أتيليه القاهرة . ان ذلك المشوار الطويل الذى قطعه الفن التشكيلى . ليس بالقليل فى وزن المعادلة . اذا نظرنا على وجه الخصوص الى ذلك الانتاج المتراكم . بزخم فى العصر الحديث . لجهابذة هذا الفن المواكب لون التناغم . أمثال ( بيكاسو , و(فان كوخ) . دون حصر لتلك الخارطة الصديقة . ومع ذلك فان الفنون على كافة الأرجاء . بأنحاء المعمورة تتعامل بكل طريقة . لقد رأينا بأم أعيننا تلك التأثيرات الخالدة بتباينها . قد برع الفنان فى تطويع تلك الخطوط المتراكبة أحيانا . واللينة منها فى خيوط أخرى تحبكها المثابرة . على ذلك الفن التليد . لقد تنفسنا جميعا ذلك العبق من تعابير التواريخ . المتراصدة للحظات الفحولة . ذلك العرض الأخير الذى شهدته الفنون الحديثة . عبر تطورها . قد تأكدت له كل التضافير المتاحة . اضافة الى غير ذلك بعيدا عن مجال التنافس . وقد دخل فى ذلك المضمار المتشابك . ما يقال عنه أنه ينتسب لأعمال الفيديو . أو ما يقارب بمعنى أصح أعمال الكومبيوتر . ذلك الجهاز الصديق . فقد عاون الفنان حقا . على دفق مشاعره دون قبوع . من خلال ذلك الفن التشكيلى . الذى يرسم ويلون دون جدال . وان أتت التواقيع بعد ذلك بانطباعية جديدة . لا تخشاها العيون الأليفة أبدا فى التواجد . 

***/ 2./* المسرح فى نظرات التاريخ يسنو دائما بفترات الترقب .***

***/ لتلك النظرات دائما دفقات التواصل . ومن يريد المسرح أمام عينيه ماثلا . عليه التفاؤل . بمناسبة اليوم العالمى للمسرح . وقد أشرفت على الذكرى الخمسين . نتذكر آنفا ما كان يحدث فى الزمان القديم . وما كانت تقدم على وجه تلك الاحتفاءات . من مسرحيات عظيمة وخالدة . وصلت بعبقرياتها المتألقة الى العصر الحديث . ومدى تأثيراتها المتعلقة بما تكنه هذى الأفكار . وهذا التفاعل المستمر الذى يعكس تعاملات التجاسر . فى مجتمعنا الذى نعيش فيه . ان للمسرح نظرات تقارب دائما . خطوات النجاح عبر تلك الفترات المتباينة . وهذه الاحتفالية الجامعة . لكى تؤصل سنا هذا الترقب . نحو ما يجوب فى عقول االمعارف . وليس ينحو بعيدا عن معالم ومغازى كانت وما زالت . لا يستطيع أن يقتضيها أى منافس . أن توقع على غير ما اعتادت عليه . خلال اختيارات فرص سانحة . على محمل الجد فى القبول . تبدو دائما فى خطوات الترقب . 

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق