]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبناء عبد العزيز

بواسطة: Ksariste Sidi Med  |  بتاريخ: 2012-10-13 ، الوقت: 10:54:31
  • تقييم المقالة:

 

 

أبناء عبد العزيز

أبناء عبد العزيز عمر ومحمد, ولد عمرفي المدينة المنورةوقضى فيها معظم أيام شبابه ، ودرس على علمائها وأثر فيه أهلها وفقهاؤها وذكرياتها ، وفي زمن معين عين والياً على الحجاز وأحسن إلى فقهائها وعلمائه وتقرب منهم ، ولكن لم يلبث أن عزل عمر منها إلا أنه ظل معززاً مكرماً لأنه كان معروفاً بتقواه وتمسكه بأهداب الدين , أما محمد ولدبمدينة أكجوجت. بعد دراسته الابتدائية و الثانوية التى لا ندري من أي شعبة ولا  الثانوية التى درس بها بعد ذلك إلتحق بالجيش الوطني رغم تطور الزمن عن زمن عمر وتقدمه لا ندري مدى مصداقية سيرة محمد.

جاءت السلطة إلى عمر دون أن يسعى لها وكان كارها لها إذ أوصى له بها من كان قبله وحين آلت السلطة إليه لم يسر على نهج سلفه ، ولم يقبل على الدنيا واتخذ من سيرة عمر بن الخطاب مثلاً يحتذى به و يسير على هديه ، فاعتمد على الفقهاء وقربهم ، وجعل للقاضي منزلة ممتازة ومستقلة وكانت الدولة في رأيه لا تصلح إلا بأركانها الأربعة : الوالي ، والقاضي ، وصاحب بيت المال ، والخليفة وفي هذا يقول : ( إن للسلطان أركاناً لا يثبت إلا بها ، فالوالي ركن ، والقاضي ركن ، وصاحب بيت المال ركن ، والركن الرابع أنا).

جاءت السلطة إلى محمد بن عبد العزيز بانقلاب على من كان قبله لأنه قام بعزله وهذا يدل على حبه للسلطة على عكس عمر بن عبد العزيز الذى لم يسعى لها وكان كارها لها ويروى أنه عندما تولي عمر بن عبد العزيز السلطة بدأ بأهل بيته فأخذ ما كان في أيديهم وسمى ذلك المظالم ففزع بنو عمومته إلى عمته  وكان يعزها ويكرمها  وسألوها أن تكلمه فيما اعتزم فقال لها : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك طريقاً فلما قبض سلك أصحابه ذلك الطريق الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما أفضى الأمر إلى بعضهم جره يميناً وشمالاً ، وأيم الله لئن مد في عمري لأردنه إلى ذلك الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ).
فقالت له: يا ابن أخي إني أخاف عليك منهم يوماً عصيباً، فقال: ( كل يوم أخافه دون يوم القيامة لا وقيته ).

أما محمد بن عبد العزيز عندما تولى السلطة أصبح كل أقاربه من الأغنياء وكأن السلطة مغنما,أما عمر بن عبد العزيز فيروى أن زوجته دخلت عليه يوماً وهو جالس في مصلاه واضعاً يده على خده ودموعه تسيل على خديه فقالت له : مالك ؟ فقال لها : ويحك يا فاطمة قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع ، واليتيم المكسور ، والأرملة الوحيدة والمظلوم والمقهور والغريب والأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد ، فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة وإن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم فخشيت أن لا تثبت لي حجة عند خصومته فرحمت نفسي فبكيت.

وعندما نرى محمد بن عبد العزيز قد جعل كافة التنظيمات والصلاحيات صغيرها وكبيرها في يده وهو ما يعرف في الوقت الحاضر ( بمركزية الإدارة ) نرى عمر بن عبد العزيز يلغي هذه المركزية ويصبح النظام في دولته نظاماً لا مركزياً دون الإضرار بمصالح الأمة حيث يروى أن عمر بن عبد العزيز كان يكتب إلى عبد الرحمن عامله على المدينة في المظالم فيراجعه فيها فيكتب إليه : ( إنه يخيل لي لو كتبت إليك أن تعطي رجلاً شاه لكتبت إلي أذكراً أم أنثى ، ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت ضائنة أم معزى ، فإذا كتبت إليك فنفذ ولا ترد علي والسلام ) .

نام عمر بن عبد العزيز القيلولة في اليوم الأول من توليه الخلافه ، فأتاه ابنه ، فقال : يا أبتاه ، تنام وقد وليت أمر أمة محمد ، فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة ، كلهم يسألونك يوم القيامة ، فبكى عمر واستيقظ , فشتان هذا من ابن محمد بن عبد العزيز الذي شغله هتك أعراض بنات المسلمين.

لكثرة التناقض بين عمر ومحمد أبناء عبد العزيز إلا أن عمر قد انقضى زمنه و محمد لازال يحكم فأرجو من الله أن يهديه ليكون مثل أخيه عمر بن عبد العزيز رغم أن عمر حكم دولة ، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربا ومن تركستان شمالاً ، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا وهذا لا يقارن بما يحكم محمد بن عبد العزيز ألا وهي موريتانيا.

 

أبناء عبد العزيز

أبناء عبد العزيز عمر ومحمد, ولد عمرفي المدينة المنورةوقضى فيها معظم أيام شبابه ، ودرس على علمائها وأثر فيه أهلها وفقهاؤها وذكرياتها ، وفي زمن معين عين والياً على الحجاز وأحسن إلى فقهائها وعلمائه وتقرب منهم ، ولكن لم يلبث أن عزل عمر منها إلا أنه ظل معززاً مكرماً لأنه كان معروفاً بتقواه وتمسكه بأهداب الدين , أما محمد ولدبمدينة أكجوجت. بعد دراسته الابتدائية و الثانوية التى لا ندري من أي شعبة ولا  الثانوية التى درس بها بعد ذلك إلتحق بالجيش الوطني رغم تطور الزمن عن زمن عمر وتقدمه لا ندري مدى مصداقية سيرة محمد.

جاءت السلطة إلى عمر دون أن يسعى لها وكان كارها لها إذ أوصى له بها من كان قبله وحين آلت السلطة إليه لم يسر على نهج سلفه ، ولم يقبل على الدنيا واتخذ من سيرة عمر بن الخطاب مثلاً يحتذى به و يسير على هديه ، فاعتمد على الفقهاء وقربهم ، وجعل للقاضي منزلة ممتازة ومستقلة وكانت الدولة في رأيه لا تصلح إلا بأركانها الأربعة : الوالي ، والقاضي ، وصاحب بيت المال ، والخليفة وفي هذا يقول : ( إن للسلطان أركاناً لا يثبت إلا بها ، فالوالي ركن ، والقاضي ركن ، وصاحب بيت المال ركن ، والركن الرابع أنا).

جاءت السلطة إلى محمد بن عبد العزيز بانقلاب على من كان قبله لأنه قام بعزله وهذا يدل على حبه للسلطة على عكس عمر بن عبد العزيز الذى لم يسعى لها وكان كارها لها ويروى أنه عندما تولي عمر بن عبد العزيز السلطة بدأ بأهل بيته فأخذ ما كان في أيديهم وسمى ذلك المظالم ففزع بنو عمومته إلى عمته  وكان يعزها ويكرمها  وسألوها أن تكلمه فيما اعتزم فقال لها : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك طريقاً فلما قبض سلك أصحابه ذلك الطريق الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما أفضى الأمر إلى بعضهم جره يميناً وشمالاً ، وأيم الله لئن مد في عمري لأردنه إلى ذلك الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ).
فقالت له: يا ابن أخي إني أخاف عليك منهم يوماً عصيباً، فقال: ( كل يوم أخافه دون يوم القيامة لا وقيته ).

أما محمد بن عبد العزيز عندما تولى السلطة أصبح كل أقاربه من الأغنياء وكأن السلطة مغنما,أما عمر بن عبد العزيز فيروى أن زوجته دخلت عليه يوماً وهو جالس في مصلاه واضعاً يده على خده ودموعه تسيل على خديه فقالت له : مالك ؟ فقال لها : ويحك يا فاطمة قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع ، واليتيم المكسور ، والأرملة الوحيدة والمظلوم والمقهور والغريب والأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد ، فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة وإن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم فخشيت أن لا تثبت لي حجة عند خصومته فرحمت نفسي فبكيت.

وعندما نرى محمد بن عبد العزيز قد جعل كافة التنظيمات والصلاحيات صغيرها وكبيرها في يده وهو ما يعرف في الوقت الحاضر ( بمركزية الإدارة ) نرى عمر بن عبد العزيز يلغي هذه المركزية ويصبح النظام في دولته نظاماً لا مركزياً دون الإضرار بمصالح الأمة حيث يروى أن عمر بن عبد العزيز كان يكتب إلى عبد الرحمن عامله على المدينة في المظالم فيراجعه فيها فيكتب إليه : ( إنه يخيل لي لو كتبت إليك أن تعطي رجلاً شاه لكتبت إلي أذكراً أم أنثى ، ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت ضائنة أم معزى ، فإذا كتبت إليك فنفذ ولا ترد علي والسلام ) .

نام عمر بن عبد العزيز القيلولة في اليوم الأول من توليه الخلافه ، فأتاه ابنه ، فقال : يا أبتاه ، تنام وقد وليت أمر أمة محمد ، فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة ، كلهم يسألونك يوم القيامة ، فبكى عمر واستيقظ , فشتان هذا من ابن محمد بن عبد العزيز الذي شغله هتك أعراض بنات المسلمين.

لكثرة التناقض بين عمر ومحمد أبناء عبد العزيز إلا أن عمر قد انقضى زمنه و محمد لازال يحكم فأرجو من الله أن يهديه ليكون مثل أخيه عمر بن عبد العزيز رغم أن عمر حكم دولة ، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربا ومن تركستان شمالاً ، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا وهذا لا يقارن بما يحكم محمد بن عبد العزيز ألا وهي موريتانيا.

 

أبناء عبد العزيز

أبناء عبد العزيز عمر ومحمد, ولد عمرفي المدينة المنورةوقضى فيها معظم أيام شبابه ، ودرس على علمائها وأثر فيه أهلها وفقهاؤها وذكرياتها ، وفي زمن معين عين والياً على الحجاز وأحسن إلى فقهائها وعلمائه وتقرب منهم ، ولكن لم يلبث أن عزل عمر منها إلا أنه ظل معززاً مكرماً لأنه كان معروفاً بتقواه وتمسكه بأهداب الدين , أما محمد ولدبمدينة أكجوجت. بعد دراسته الابتدائية و الثانوية التى لا ندري من أي شعبة ولا  الثانوية التى درس بها بعد ذلك إلتحق بالجيش الوطني رغم تطور الزمن عن زمن عمر وتقدمه لا ندري مدى مصداقية سيرة محمد.

جاءت السلطة إلى عمر دون أن يسعى لها وكان كارها لها إذ أوصى له بها من كان قبله وحين آلت السلطة إليه لم يسر على نهج سلفه ، ولم يقبل على الدنيا واتخذ من سيرة عمر بن الخطاب مثلاً يحتذى به و يسير على هديه ، فاعتمد على الفقهاء وقربهم ، وجعل للقاضي منزلة ممتازة ومستقلة وكانت الدولة في رأيه لا تصلح إلا بأركانها الأربعة : الوالي ، والقاضي ، وصاحب بيت المال ، والخليفة وفي هذا يقول : ( إن للسلطان أركاناً لا يثبت إلا بها ، فالوالي ركن ، والقاضي ركن ، وصاحب بيت المال ركن ، والركن الرابع أنا).

جاءت السلطة إلى محمد بن عبد العزيز بانقلاب على من كان قبله لأنه قام بعزله وهذا يدل على حبه للسلطة على عكس عمر بن عبد العزيز الذى لم يسعى لها وكان كارها لها ويروى أنه عندما تولي عمر بن عبد العزيز السلطة بدأ بأهل بيته فأخذ ما كان في أيديهم وسمى ذلك المظالم ففزع بنو عمومته إلى عمته  وكان يعزها ويكرمها  وسألوها أن تكلمه فيما اعتزم فقال لها : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك طريقاً فلما قبض سلك أصحابه ذلك الطريق الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما أفضى الأمر إلى بعضهم جره يميناً وشمالاً ، وأيم الله لئن مد في عمري لأردنه إلى ذلك الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ).
فقالت له: يا ابن أخي إني أخاف عليك منهم يوماً عصيباً، فقال: ( كل يوم أخافه دون يوم القيامة لا وقيته ).

أما محمد بن عبد العزيز عندما تولى السلطة أصبح كل أقاربه من الأغنياء وكأن السلطة مغنما,أما عمر بن عبد العزيز فيروى أن زوجته دخلت عليه يوماً وهو جالس في مصلاه واضعاً يده على خده ودموعه تسيل على خديه فقالت له : مالك ؟ فقال لها : ويحك يا فاطمة قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع ، واليتيم المكسور ، والأرملة الوحيدة والمظلوم والمقهور والغريب والأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد ، فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة وإن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم فخشيت أن لا تثبت لي حجة عند خصومته فرحمت نفسي فبكيت.

وعندما نرى محمد بن عبد العزيز قد جعل كافة التنظيمات والصلاحيات صغيرها وكبيرها في يده وهو ما يعرف في الوقت الحاضر ( بمركزية الإدارة ) نرى عمر بن عبد العزيز يلغي هذه المركزية ويصبح النظام في دولته نظاماً لا مركزياً دون الإضرار بمصالح الأمة حيث يروى أن عمر بن عبد العزيز كان يكتب إلى عبد الرحمن عامله على المدينة في المظالم فيراجعه فيها فيكتب إليه : ( إنه يخيل لي لو كتبت إليك أن تعطي رجلاً شاه لكتبت إلي أذكراً أم أنثى ، ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت ضائنة أم معزى ، فإذا كتبت إليك فنفذ ولا ترد علي والسلام ) .

نام عمر بن عبد العزيز القيلولة في اليوم الأول من توليه الخلافه ، فأتاه ابنه ، فقال : يا أبتاه ، تنام وقد وليت أمر أمة محمد ، فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة ، كلهم يسألونك يوم القيامة ، فبكى عمر واستيقظ , فشتان هذا من ابن محمد بن عبد العزيز الذي شغله هتك أعراض بنات المسلمين.

لكثرة التناقض بين عمر ومحمد أبناء عبد العزيز إلا أن عمر قد انقضى زمنه و محمد لازال يحكم فأرجو من الله أن يهديه ليكون مثل أخيه عمر بن عبد العزيز رغم أن عمر حكم دولة ، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربا ومن تركستان شمالاً ، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا وهذا لا يقارن بما يحكم محمد بن عبد العزيز ألا وهي موريتانيا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق