]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أشواقي لأمي

بواسطة: Hafizul Faiz  |  بتاريخ: 2011-08-11 ، الوقت: 01:31:00
  • تقييم المقالة:
صدق القائل في قوله هذا,وحتى مهما قيل عنها فلن نوفيها حقها أبدا,فالأم ليست مدرسة فقط بل المعلمة ,فهي وراء كل تقدم كالبطل,فالجنة تحت أقدام الأمهات وهذا يكفي لمعرفة قدر وشأن الأم,فالرسول الكريم محمد-صلى الله عليه وسلم-أوصى بها,حيث جاءه رجل يسأله فقال:يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟قال:أمك,قال:ثم من؟قال: أمك,قال:ثم من؟قال: أمك,قال:ثم من؟قال:أبوك.فقد كرر كلمةأمك ثلاث مرات للتأكيدعلى عظمتها. أتنفس بصوتها. أمشي بيدها في رحلتي في هذا الدنيا. كل طعامي الذي أكلت و مشروباتي التي شربت أتذكر بآدابها.الآن أنا في السفر لتعلم العلم بتوجيهها الرشيد و دعاءها المستجاب. أنا أشتاق لك يا أمي. كما اشتاق النبي صلى الله عليه و سلم لأمه و زوجته و أبناءه. ليس في العالم وسادة أنعم من حضنك ,فهي الحضن الدافئ,والقلب الحنون,هي الروح الطيب,وكلمتك الجميلة هي كل شيء. من تعب وسهرالليالي لراحتي؟من ضحّى بنفسه من أجلي؟من هذا الإنسان الذي عجز اللسان عن وصفه؟ نعم إنها أمي,وكل هذا تفعينله و أنا ماذا فعلت؟ والحمد لله الذي أعزني بأمي,أسأل الله أن يدخلها جنات النعيم جزاءً لها بما صبرت وضحت, وأن يلبسها ثوب الصحة و العافية. كتبت كلامها علي الورقة ثم قرأته يوميا. فهذا الكلام يشجعني عندما أنا أحس بالملل و التعب بدراستي. نمت بوجهها و استيقضت بيدها الذي يستيقضني صباحا. شكرا يا أمي, مهما أنا هنا و أنت هناك, كلامك و صوتك و وجهك أنت قريبة بي.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق