]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العلاج بالطاقة بين الماضي و الحاضر

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 22:46:09
  • تقييم المقالة:


 

 

 


إذا قمنا بالتنقيب في الماضي سنحصل على أشياء قليلة تتعلق بالطاقة الحيوية...هذه الأشياء غير أساسية للكتابة عن تاريخ هذه الظاهرة لكنها قد توضح لنا أن الطاقة الحيوية ليست من اختراعات الحاضر بل لديها جذور تصل إلى عصور ما قبل التاريخ.

يقول المؤلف: أنا أفترض أنه حتى في عصور ما قبل التاريخ كان الناس يضعون أيديهم على مكان الإصابة و يعانقون الأطفال....كانوا يبعثون الطاقة اللازمة للشفاء عبر هذه الطرق البسيطة.

في القرن الخامس قبل الميلاد كتب أحد الأطباء عن تجربته التي نجحت في تقليل الألم عن طريق تثبيت يده فوق موضع الألم و تمريرها فوق المنطقة المصابة و كأن يده كانت تبعث طاقة علاجية غير عادية.

هناك دليل ملموس يؤكد فائدة العلاج بالطاقة و هو قصص المسيح و الحواريين ،كان المسيح عليه السلام يعالج المرضى بوضع يده فوق جسم المصاب أو باللمس.

في السنوات الحديثة انصب اهتمام الناس على العلاج البديل ،و لكن ما سبب تزايد الاهتمام بالعلاج البديل؟؟ ،هناك عوامل عديدة أثّرت و أدّت إلى هذه النتيجة  منها أمنية يتمنّاها كل الناس و هي عيش حياة طويلة و مليئة بالصحة....كما أن للأدوية الحديثة الكثير من السلبيات ،قد لا نجد أدوية لعلاج أمراض محددة بشكل تام.

هناك جانب سلبي للعلاج بالأدوية الحديثة و هو قلة الوقت المخصص لعلاج المريض.

يقوم المعالجين بالطاقة بإرسال طاقتهم الحيوية عن طريق الإشعاع لتصل إلى المريض الذي يحتاجها بشكل مباشر.

يُدعى المعلجون بالطاقة (bio-therapists) أو (extrasenses) ،جاء الاسم الثاني من (extrasensory perception) أي الإدراك فوق الحسي.

اكتشف معظم المعالجين بالطاقة قدرتهم عن طريق المصادفة فعلّموا أنفسهم بأنفسهم لقلة المعلومات في هذا المجال ،معظمهم لديهم طرق و تفسيرات خاصة لظاهرة الطاقة الحيوية.

 

كيف يشخص المعالجون بالطاقة الحيوية الأمراض؟؟

عبر استخدام تقنية (radiesthesia) و تعني القدرة على الإحساس بالإشعاع ،و بهذه الطريقة يكشف المعالجون بالطاقة عن وجود الأضرار في الأورا (الهالة).

لا يتقبل العلم الرسمي إمكانية وجود الطاقة الحيوية بسبب عدم إمكانية قياس وجودها عبر طرق علمية.

صنفت الحالات التي عولحت بالطاقة الحيوية على أنها علاج ذاتي (spontaneous) أي بدون سبب خارجي أو بشكل عفوي ،أو قد يعزون شفاء المريض إلى الأثر النفسي (placebo effect).

قد يلجأ المرضى اليائسين أو المتعلّقين بقشة لهذا النوع من العلاج.

أصبح العلاج بالطاقة الحيوية مقبولاً في غرب أوروبا و أمريكا ،قامت بعض المستشفيات باستضافة معالجين بالطاقة الحيوية (و أصبحوا جزءاً من الفريق الطبي).

تأتي المقاومة الكبرى للعلاج بالطاقة من عالم العلم....يتوجب على هذا العالم إعطاء فرصة للباحثين الذين يريدون إثبات شيء إيجابي لصالح العلاج بالطاقة.

يقول د.بيتر ستانكوفيك :أن تعالج بطرق غير علمية أفضل من أن تموت بسبب العلاج القائم على أسس علمية.

 


مترجم من كتاب (أماكن الطاقة)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق