]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 28 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 19:04:10
  • تقييم المقالة:

 

هند تلك عقدة الذنب ( الحلقة 28)

 

العاشرة ليلا من نفس اليوم .. يونس يداعب هاتفه .. كأنه في رهان معه .. أن عفاف ستتصل ..

و أنه الليلة .. سيستقبل طوعا أو كرها ؛ كلمة مباشرة من نوع أنا أحبك

لكن الهاتف .. بدأ يعلن عن انتصاره ..في هذه المراهنة .. حيث الساعة تشير إلى منتصف الليل ..

فلا كلمة حب ولا هم يحزنون .. بدأ القلق يساور يونس .. لماذا لم تتصل لتسأل عنه ..

وهو الذي بدأ بالخطوة الأولى .. والثانية .. والثالثة .. وهو الذي أعلن حبه وعشقه .. وبدون أن يشعر

بدأ بالضغط على الأرقام ..الخط موجود لكنها لا تتصل .. لم يكن يعلم .. أنها هي الأخرى ..

كانت تعيش على مرارة الكلمات التي سمعتها من صديقه عادل .. ثم يعود يونس مرة أخرى للاتصال بها ..

وفجأة تجيب بدون مقدمات وبصرامة غير معهودة :

-  إنه منتصف الليل .. كان عليك أن تتحلى بحسن الذوق والأدب .

وتقفل الخط .. وصاحبنا واضع هاتفه على أذنه اليمنى ..كأنه تمثال محنط ..

من شدة الخجل والدهشة .. وبعدها يرمي الهاتف أرضا .. معترفا له بهزيمته الغامضة ..

ومرة أخرى .. يستدير على جنبه الأيسر .. ليجتر ما سمعه من كلام .. ليترك لمخيلته ..

مجال التأويل و التخمين .

صباح الاثنين .. الساعة العاشرة والنصف .. وداد بلباس أنيق .. تدخل إدارة المؤسسة ..

وتسأل الحارس عن السيد المدير .. ليجيبها بأنه خرج لمهمة إدارية ؛ وسيعود زوالا..

لكنها لم تتقبل الأمر .. وطلبت بالنداء على أخيه عادل .. إلا أن الحارس رفض طلبها ..

لأن المعني بالأمر داخل قسمه يعطي الدرس .. مما جعلها تغضب وترفع صوتها ..   

 وهذا ما جعل السيدة عفاف  تخرج مسرعة.. لتسأل عما يقع .. فتطلب منها مرافقتها إلى مكتبها ..

لفهم المشكل ..ريثما ينتهي الأستاذ عادل من حصته .. و هنا ستقع الكارثة على رأس هذا الأخير .

 

يتبع ......... بقلم ذ تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق