]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إنهيار المؤسسة التعليمية بين صفقات سياسية وقرارات عشوائية

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 18:52:57
  • تقييم المقالة:


بعدما كان العراق في طليعة الدول العربية وحتى العالمية في المستوى التعليمي وعلى كافة المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية أصبح اليوم الواقع التعليمي واقعا مريرا مترديا فتراجع بذلك التصنيف العالمي للعراق على المستوى التعليمي ليتذيل قائمة الدول في سابقة خطيرة لاتليق ببلد الحضارات وبلد الكتابة والعلم ومنار الفكر والأدب نعم هذا هو حال الواقع التعليمي المتدني في العراق بسبب تصرفات وسياسات الحكومات العميلة التي تجثم على صدور العراقيين حيث انه بفعل التجاذبات والصفقات السياسية والمحسوبيات والمصالح الفئوية أضحى التعليم في العراق يخضع لهذه القضايا مما اثر سلبا على جودة وكفاءة المعلم والمتعلم ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك هو خضوع المؤسسة التعليمية وخصوصا المراكز المهمة بها كالوزارات والكليات والمعاهد إلى المحاصصة الحزبية والطائفية مما جعل التحكم بها وبسياستها يتبع الحزب الفلاني أو الكتلة الفلانية التي ينتمي لها ذاك الوزير أو العميد أو المدير وحتى نزولا إلى الأستاذ والمعلم أضف إلى ذلك تهميش الكفاءات ومحاربتها إذا لم توالي ذاك الحزب أو هذا.
كثيرة هي الأسباب ولكن هذا غيض من فيض كل ذلك دفع العراقيين هذا اليوم الجمعة الموافق ( 12 -10 -2012 م) للانتفاض والتظاهر في أغلب محافظات القطر تنديدا بالواقع المرير والمحزن لمؤسسات البلاد التعليمية محملين الساسة والحكام في البلد هذه الانتكاسة الخطيرة في العملية التربوية والتعليمية بسبب ما وصفوه صفقات سياسية مريبة وقرارات عشوائية تعبر عن عدم الاكتراث بالعلم والمعرفة مما يعني مضي البلد إلى مستقبل مجهول بانتشار الامية والجهل..
أنصار ومقلدي المرجع العراقي الصرخي الحسني كانوا علامة مميزة في مظاهرات اليوم حيث كسروا بمظاهراتهم الحاجز النفسي مما أعطى المجال للكثير من الأساتذة والمدرسين والمعلمين والطلبة للانظمام الطوعي لهذه المظاهرات بعد ما وجدوا الأصوات تصدح وتعلوا لانتشال الواقع التعليمي المرير من مستنقع الصفقات السياسية والفئوية والحزبية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • بتول | 2012-10-17

    لازال العراق وضعه مأساوي في كل مقومات الحياة فيه..
    سواء في الجانب السياسي أو الأقتصادي أوحتى الثقافي
    حيث الى الآن فقدان الأمان مازالت دماء العراقيين تسيل
    بسبب التناحرات والتجاذبات السياسية التي أوقعت العراق بطائفية
    وحقد قومي وطائفي وعرقي , حتى طال الأقليات
    فلابد من أستئصال الحكومة الفاسدة من أجل الأصلاح

  • بتول | 2012-10-16

    لتدهور الذي أصاب التعليم العالي في العراق منذ عقود خلت نتيجة السياسات الخاطئة للحكومة والمتمثلة بتسخير هذا القطاع لمآرب سياسية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق