]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المليارات..و الشيعة

بواسطة: محمد الدفيلي  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 18:22:48
  • تقييم المقالة:
  قبل أيام فرحنا لسماع نبأ مقتل "نمر النمر" ذلك الشيعي الخبيث الدمية بيد النظام الإيراني الصفوي المتعجرف واليد الطولة له في العربية السعودية.والذي دائما ما تردد في إثارة المشاكل و النعرات الطائفية والإعلان الواضح لأفكاره الهدامة لإسقاط نظام آل سعود,وتقسيم العربية السعودية غلى دويلات سنية-شيعية.وخصوصا يتضح هذا من خلال الهيمنة الكبرى للشيعة السعوديين والتهافت لاقتناء أراضي,مساكن وعقارات مهما بلغت قيمته في كل من الدمام، الطائف والإحساء..ليتمكنوا من السيطرة على هذه المناطق وإعلان استقلالهم عن السلطات السعودية.لكن من المحزن أن نتلقى نبأ هذا الشيعي متابع فقط في على ذمة التحقيق وأنه لم يمت. انظروا إلى مدى الدهاء الذي يتميز به هؤلاء الشيعة وكأنهم يتبعون خطوات بني صهيون,الذين استكانوا إلى أهل الأرض فتمكنوا فاستعرضوا عضلاتهم فطردوا أهل الشرعية الحق.هذا ما سيحدث لدولة آل سعود,إن لم يتحركوا بحزم وجدية ضد هذه الشرذمة الفاسدة الفاسقة وخصوصا في خضم ما يسمى برياح الربيع العربي والذي يمكن أن يتخذوه كحجج لهم في الانتفاضة ضد خادم الحرمين الشريفين وسلطته,كما فعلوا في مملكة البحرين العربية الشقيقة. وعوض السعودية من أن تدعم المسلحين في سوريا,أن تنظر إلى مصائبها في الداخل وتبحث على حول جذرية لتخرج نفسها من الأزمة الشيعية والتي أصبحت رقعتهم تتزايد يوما بعد يوم في بلاد الحرمين الشريفين,فتنقد كيانها والدول العربية والإسلامية الأخرى.وهي التي تعتبر رمز العروبة والدين والذهب السني في مواجهة الخطر المتطرف الشيعي الصفوي الإيراني. ويجب ان تعمل بجد للتصدي لهؤلاء الروفضة الغوغاء الكلاميين الشيعة,ولتكن الحرب كبيرة وعلى كل الأصعدة ،اقتصاديا،فكريا ،اجتماعيا،وعيا دينيا وتاريخيا،سياسيا،وبدرجة كبرى التواصل العربي –العربي-الإسلامي السني عن طريق الإعلام بدرجة أولى ومهمة للغاية.

وكفانا أن نجد كل مرة مسؤول خليجي ميتا هنا أو هناك في دور دعارة،أو ملقى عليه القبض في الدول العربية الأخرى.عوض هذا انفتحوا أيها العرب- المسلمين،أصحاب المليارات على شعوب دولكم العربية الشقيقة والإسلامية.اجتهدوا في الاستثمارات وفعل المشاريع الاقتصادية والتنموية،لإخراج هذه الشعوب العربية-الإسلامية السنية من بوثقة الفقر،والارتقاء بها إلى مراكز العلم والفكر والدخل(العيش) الكريم.لتكون في المقدمة جسديا وفكريا لمحاربة هذا السرطان الخبيث وهذا الداء الذي أصبح هاجسا يطارد كل صاحب عقل لبيب وفطنة.وعلى كل غيور على العروبة والإسلام وإتباع سنة المصطفى(ص) والدود عن قيم هذا الدين السمحة.ومواجهة الفكر الشيعي الصفوي الإيراني الذي لا يمس لا من بعيد ولا من قريب لملة المسلمين،وأوائل الأنصار والمهاجرين،والصحابة البررة الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق