]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إن في سيف خالد رهقا !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 16:50:57
  • تقييم المقالة:

 

وما قولك يا أستاذ أحمد عكاش في واقعة قتل خالد بن الوليد لمالك بن نويرة ، وهو رئيس جماعة من بني يربوع ، وزواجه من امرأته بعد قتله مباشرة ؟

ألا يدل هذا على عنف خالد ، وإسرافه في القتل ، ويدل أيضا على حبه للنساء ؟!

ففي روايات التاريخ الإسلامي أن خالدا قتل مالكا ، وأن صحابيا جليلا ، وهو أبو قتادة الأنصاري ، كان في جيشه ، قد غضب بسبب هذه الحادثة ، فغادر الجيش ، ورجع إلى المدينة ، وكلم كبار أصحاب النبي ، وفيهم عمر بن الخطاب ، الذي قال لأبي بكر :

ـ إن في سيف خالد رهقا ، فاعزله  ...

غير أن أبا بكر دافع عنه ، وقال  :

ـ تأول فأخطأ  !!

ولم يذعن لرأي عمر ، واستمع إلى قصة خالد منه ، فعذره في قتل مالك ، وعنفه في تزوج امرأته ، ورده إلى جيشه ، فخرج من عند أبي بكر راضيا ، فلما رأى عمر في المسجد تحداه ، فلم يكلمه عمر !!

فلقد كانت العرب تكره مثل هذا الزواج . 

وقبل هذه الحادثة ، جرت على يديه حادثة أخرى ، في حياة رسول الله ، تبرأ منها رسول الله ؛ فحين أرسله النبي عليه السلام ، بعد الفتح إلى بعض قبائل العرب القريبة من مكة ، وقال له :

ـ « إني أبعثك داعيا ، لا مقاتلا » .

غلبه سيفه ودفعه إلى دور المقاتل ، متخليا عن دور الداعي الذي أوصاه به الرسول ، مما جعله عليه السلام ينتفض جزعا وألما حين بلغه صنيع خالد ، وقام مستقبلا القبلة ، رافعا يديه ، ومعتذرا ، إلى الله بقوله :

ـ « اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ».

 



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • hassan98 | 2012-10-12
     خالد بن الوليد رضي الله عنه صحابي بشر يخطئ ويصيب كغيره من البشر لم يكن معصوما ولا ملكا من الملائكة
    وقد أخطأ وبين له النبي صلى الله عليه وسلم خطأه وتبرأ من خطئه لا منه رضي الله عنه فتنبهوا

    وبخصوص حديث  البخاري في الصحيح على بيان رد اجتهاد الإمام إذا خالف الحق واحتج بهذا الحديث، ونقل ابن حجر عن ابن سعد وابن إسحاق أن خالداً بعث داعياً للإسلام لا مقاتلاً.
    وذكر ابن حجر: أن ابن عمر وخالد اختلف فهماهما لكلام بني جذيمة ففهمه ابن عمر على أنهم أرادوا الإسلام، وأن هذه اللفظة كانت مشهورة عند قريش تطلقها على كل من أسلم، وأما خالد فقد نقم عليهم العدول عن لفظ الإسلام فقتلهم متأولاً، فحلف ابن عمر على أنه هو ومن معه من المهاجرين والأنصار لن يقتلوا أسراهم، فلما قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم أنكر على خالد العجلة وعدم التثبت في فهم كلامهم، ثم أرسل صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله بمال ليدفع لهم دياتهم فلم يبق منهم أحداً إلا دفع ديته...

    ونقل ابن حجر عن الخطابي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعاقب خالداً لأنه كان مجتهداً، وتبرأ من فعله ليعلم الناس أنه لم يأذن في هذا، ولينزجر غير خالد بعد ذلك عن مثل فعله...



    رضي الله عنه وأرضاااه
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-10-12
    حظ موفقك وشكرا ع معلوماتك القيمة ومنكم نستفيد
    اقبل احترامي وتحياتي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق