]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

31./* ترقيمات التراقب فى زوايا الاحتفال .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 13:27:52
  • تقييم المقالة:

*** 3./* الموسيقى والغناء حضور التوافد فى محل المثال . ***

***/ تلك هى الأمثلة الحقيقية التى يمكن أن نتحدث عنها . وبمناسبة افتتاح مهرجان موازين الموسيقى العالمى . فى دورته الحادية عشرة . ان ذلك الحدث الكبير يبدى فوق ذلك عن هذا القطاع . باجتماع نجوم الموسيقى والغناء على كافة المستويات . من جميع أنحاء العالم . هذا قد يحفز على الاطلاع دائما فيما يخص الجديد . فى عالم الموسيقى . ذلك الفن الذى يحظى على الاطلاق بروح المعاصرة . ان الشعوب العريقة تسابق على اقتناص تلك الفرصة النادرة . من التحقق عن مغزى اقتناع . بتلك المكاسب الثميتة والتى ليس لها مثيل . فى تجاوز تلك التصانيف المسْبقة . عن تلك المعالم اللحظية . أثناء انتقاء المناحى . تلك المسافات المتباينة بين فن وآخر . ان تلك الطاقات الذاخرة بوعيى التقارب . لا يمكن أن تنافس من غيرها من حقول مكينة . كانت فى يوم من الأيام . لدى أصحابها بنفس التوازن . وقد فاقت تلك التصورات المتوقعة عنها . فى كثير من الأحيان . فلبثت زمنا طويلا بأوتارها . حتى قد أفادت بغير ارتجاع . ولكنها قد أماطت حتى اشعار آخر . لجيل جديد عله قد يجيىء . بعد يوم قد أفات وزمن رجيىء . تلك هى أحوال الفن وأجوائها عبر العصور المتداولة . تستقر بأصحابها أبدا على دفْق الطريق . فى ارتقاب ما سوف يحدث غدا . من تلك الانطلاقة الصديقة . لذات ارتشاق الفنون العريقة . تنبض بالخيال عبر أوقات كثيرة . من تلك التشكيلات المتناولة . تعاين أضواء المكان بسمت الشعاع المطيف . تشغل أصداء المكان بأطوار طريفة . تغرد بألوان سيانْ . تنبؤ عما يعمقه الفن الناشىء رويدا رويدا  . على أطياف امتثال . تطمح نحو يوم جديد .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق