]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

28./* آراء متفاوتة عن المسرحية الاستعراضية وما تفيه امكانياتها فى العصر الحديث .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-12 ، الوقت: 02:43:47
  • تقييم المقالة:

***/ بمناسبة افتتاح ذلك العرض المسرحى براسكا . لمؤلفه الكاتب الكبير توفيق الحكيم . أستطيع أن أتحدث عن تلك المعالم التى تحيط المسرحية الاستعراضية . والتى تشمل كل تلك المضامين فى نطاق واحد . من حيث حركة الممثلين والغناء وما تتطلبه تلك الأمور . من تفويض مناسب فى تقارب وجهات النظر . ان نبض المواسم يكون فى محل الاحتمال دائما . بعد أن ينصهر وعيى تلك التفاصيل المتفاوتة فى مزيج واحد . عن تلك الامكانيات قبل أن يبدأ العرض المسرحى . يجب أن نقارن فى البحث عن مستوى المتاح . من تلك العروض التى سبقت آنفا . وما حققته من تأثيرات متباينة فى الوسط الثقافى الذى نعيش فيه . ومدى قدرتها على التطور فى الواقع الاجتماعى . لتطابق الظروف الحالية . ومدى التقدم فى الفكر الانسانى على مستوى العالم . واكتمال مرحلة سابقة قد قدرتها المواقف . يجب أن تتبعها مرحلة أخرى تشارفها أجواء التوازن . هنا قد نقول أن هناك صدق فى التناول . لتلك المواضيع المختلفة . والتى تشغل حيزا فى نطاق ضمائرنا . ولذلك تبدو المتابعة شيقة . فى أهمية التواصل عن معاينة أكيدة . باحتمال ظهور بارقة أمل جديدة . تحظى بالقبول لدى الجميع . وتتماشى أيضا مع ما حققته الانسانية . من عبقريات وتراث تليد . ان بعض تلك الآراء المتفاوتة عن العروض المسرحية . قد تحقق الغرض منها قبل كل شيىء . اذا ما تعاملنا مع كل تلك الأفكار بوجه التناسق . لكى لا تتكرر دون قصد . نفس التجربة بعيدا عن تلك الخيوط المترابطة . التى تضم تلك الخطوط اللصيقة بساحة التقرير . نعم فقد حققت  التجارب الماضية . نجاحات باهرة على المستوى العالمى وعلى المستوى القومى . بما قد حوته فى تقديماتها المتباينة . عن فهم أكيد لوجه الثقافة الحقيقى . دون انزلاق نحو اغتراب . نعم قد شهدنا تلك الأرقام القياسية . التى قد سجلت فى ذلك السبق العظيم . ولكنها عن قناعة متميزة . لا تبتعد بأى حال عن عالم الفن الذى يعايشه الفنان . بصدْق التجربة وعينه دائما .  على ما سوف يقدمه فى غد من وقت جديد . ولكن يبقى دائما ذلك الحيز الذى لم نقترب منه كثيرا . ظانين أن هذا وقت اكتماله . برغم من أننا لم نقترب منه بما فيه الكفاية . تلك هى الامكانيات الحقيقية لتلك الفنون الاستعراضية الذائعة الصيت والمسرحية . والتى لم تكتشف بعد . وقد أهلت لكى تعاود أوتارها . وما تفيه أضواؤها بالشيىء الكثير . عن ذلك التعاون فى العصر الحديث .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق