]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

لاتكن رأسا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 22:54:06
  • تقييم المقالة:

 

يبدو الربيع العربي,وفي ظل إنقلاب المفاهيم وإنفجار المعلومات,ونهاية القيم والتاريخ وكذا الفلسفة والشعر,لم تكن نارها بردا وسلاما على الحاكم العربي,من المدير الى الوزير,ومن المرؤوس الى الرئيس.كم هو الحاكم العربي محظوظ الأمس شقيا اليوم,وحتى تلك الهيبة المهزوزة أصلا,جف بريقها وخشن ملمسها,ولم يعد مقابلة الخليقة وجها لوجه عبرشاشة التلفزيون او من دونها,كأنه مذنب يتوارى من عظمة وزره,مطالب جماهيريا رصدا وترصدا,حتى من دون أن يقترف فعلا مشينا,وصعب في أيامنا هذه أن تجد حاكمل عربيا بريئا.كما أن هذا العصر,عصر الإنقلابات والزلازل غير الطبيغية وغير المتوقعة.أصبح يقضل الظل,وماتحت الطاولة وخلف الشاشة وفي الكواليس,عوضا عوضا عن الأضواء,ممن كانوا كومبارسا يهللون ويصفقون له.يتمنى المسؤول اليوم لو خلق فلاحا اوحرفيا بناءا او راعيا بذلا عن كوابيس المسؤولية,يتمنى لو  خرازا او ماسح أحذية حتى لايشهد هذا اليوم,أكبر مسؤول لأكبر دولة في العالم يضرب بالأحذية,عوضا أن ترسوا أمهات المشاكل على أم رأسه.إن رأس السيد او فخامته او جلالته,الذي كان يشاد به الى وقت غير بعيد على أنه رأس كامل الإمتلاء في رأس كامل الإعداد. وصار ي لقد ولى وانتهى عصره, وصار يناشد المثل العربي القائل:لاتكن رأسا فإن الأوجاع بالرأس.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق