]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سأداوي الجرحى

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 19:29:46
  • تقييم المقالة:


وجدت أنك في (لا وطن) واسع و فسيح.....

كل يوم يرددون هذه العبارة في إقليم سمعك المزدهر: ذهب وطنك إلى الدّمار....سمعت هذه الكلمات عدا عن سماع الكلمات المشابهة التي تحمل نفس المعاني لدرجة أنك تستطيع أن تقول: لا يوجد شيء في العالم كُرر أكثر من هذه العبارة....أجل ستقول هذا دون أن تخاف على ذمتك....

كلمة أرسلها إلى جميع محطات الإذاعة و التلفاز و إلى كل المواقع الإلكترونية: لا أريد أن أعرف المزيد......لن أسمع أكثر مما سمعت....لقد وصلت إلى درجة لا يمكن مقارنتها بالكفاية...وصلت إلى أضعاف الكفاية.....

إلهي و إن كنت جريحة....لا يهمني هذا.....لا يهمني....لا يهمني...لا يهمني....لن تقتلني هذه الإحباطات....سأمشي بأقدام سليمة أو بأقدام تنزف....المهم أنني سأمشي بقوة....و إن لم يداوي أحد جروحي و جروح أولئك المظلومين سأداوي الجرحى و سأستمد القوة من الله....

 


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-13
    العزيزة / ياسمين . . إطمئنى وتفاءلى خيراً ، فكل الطغاة رحلوا وذهبوا إلى غير رجعة ، خرجوا من الباب الخلفى للتاريخ ، لم يبق منهم إلا سيرتهم القذرة وسمعتهم السيئة ، لن يكون ذلك البشار أولهم ولا آخرهم ، فهم نوع من البشر يطلون علينا فى كل زمان بوجوههم القبيحة ، ليسرقوا أفراحنا وأحلامنا وآمالنا ، وبصمتنا نحن يزدادوا ضغياناً وظلماً . . أبشرى - يا عزيزتى - فقد قربت النهاية ، وكما أن لكل أمر بداية فحتماً له نهاية . . . تحياتى لكِ ولكل الأخوة السوريين الشرفاء .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-10-11
    لا أعتقد أنني جيدة إلى  هذه الدرجة......قد أصل إلى هذه المكانة في يوم ما...............
  • لطيفة خالد | 2012-10-11
    وبعد عمر طويل وبعد ان بتحقق المراد وتعبرون الى السلام والامن والإزدهار وبعد ان يغور كل ظالم كافر وجبار ......سلمتم من كل سوء
  • حكيم زمانه | 2012-10-11

    ( ويوثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة ) صدق الله العظيم .

    الآن فقط يمكن أنْ أموت قرير العين .. بعد أن تأكدتُ أنّ مِن جنس حوّاء مَنْ هي قادرة على حمل

    اللواء .. وجديرة بوسام الولاء ........... الآن فقط يمكن أنْ أموت قرير العين .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق