]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقزامنا الى أين :: بقلم سيف الناصري

بواسطة: Saif S Alnasseri  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 15:25:37
  • تقييم المقالة:

ينتقدوننا (( نحن المسلمون )) لأننا في بعض الأحيان منا , يتشدد بالدين الاسلامي ويخرج عنه بصورة قد تُدعى من البعض بالاجتهادية أو فتوى المزاجية وأنتقادهم يكون بصورة لادغة كـ لدغة الافعى السامة مصحوب في كل مرة بكلمة صارت تطلق على كل من يملك لحى الا وهي كلمة (( أرهابي )) أو مصطلح جديد يدعى بالاسلاميون !! وفي كل مرة يخلطون الاوراق مع بعضها بوصفه بكلمة أسلاميون أي أنهم يجمعون الصالح والطالح ونحن نعلم و

هم يعلمون أن الطالح بيننا فئة قليلة جداً وضالة .

لكنهم يصرون على نعت كل من يلتزم بالدين الحنيف بالارهابي الاسلامي ويصرون على تشوية سمعة الاسلام والمسلمون ليس هذا فقط بل حتى يستخدمونها في حججهم لسيطرة على المنطقة وهذا ما حدث في العراق سابقاً من أحتلال بحجة الارهاب واسلحة الدمار الشامل ونحن نعلم وهم يعلمون قبل أن نعلم نحن أن الارهاب هو صنيعتهم وخصوصاً تنظيم القاعدة الذين يطاردونهم ليل ونهار , هم من أستخدموا هذا التنظيم في تدمير الاتحاد السوفيتي سابقاً بقيادة روسيا .

المذاق المر الذي يظهر على الساحة هذه الايام هم الاقزام أصحاب العقول المزاجية التي لا تختلف عن ما يحملة أصحاب الفتوى المزاجية بشيء ,

فهم يسيرون على نفس الخط الذي تسير علية حجج الأجنبي لكن بصورة مزاجية فمثلاً أن الحجاب قد فرضة الدين الاسلامي على كل مسلمة قد بلغت من عمرها , يعتبرون أن فرض الحجاب في أي دولة عربية أو مجتمع مسلم بالتخلف !! وبالتشدد الاسلامي !! هل أن الألتزام بالدين الحنيف يجبرهم على قول ما لا يطاق عن ديننا الحنيف !! بالتأكيد لا , لأن المسألة أصبحت مزاجية لأن هذا الشيء لا يعجب المرأة المتبرجة لهذا تتفق مع الغرب !! وتصف المجتمع الذي يطبق الدين الاسلامي بالمتشدد والاسلاميون ووو الخ .

وهم يعلمون أن هذا الشيء هو الاصح لكنهم يتمسكون بحجج ضالة لا أكثر , مثل أقزام الشرذمة من بعض النصارى عندما رأيناهم يصفون رد فعل المسلم على أساءات التي صوبها خبثائهم على نبينا المصطفى ( صل الله علية واله وسلم ) بانها أفعال همجية ومتخلفة تاركين الاساءة التي وجهت بحق خاتم المرسلين متجهين عن بعض ردة فعل طبيعية تجدها من كل مسلم غيور , بالرغم أننا كنا ومازلنا لا نتفق مع هذه الافعال لكن غضهم عن الشيء الاساس هي المشكلة وحلقة الوصل بالاقزام المزاجيين الذين يتصلون معهم بنهاية الخيط .

بعد أتضاح الصورة لنا أن المشكلة هي ليست مشكلة أسلام وأسلاميون بل هي مشكلة مزاج , هذا لا يعجبني أنعته بالتشدد الاسلامي والارهابي , هذا يعجبني نعم أسير على خطاه حتى وأن كان هذا الخط غلط , كما فعلت أحد الشابات التونسيات التي شاهدتها في لقاء على اليوتيوب بتغير مذهبة من ... الى ... فقط لأن المذهب الفلاني لا يتقيد بالحجاب , كم هذا مضحك ومخجل حين يصبح الدين سلعة وشيء على المزاج أليس هذا الشي لا يختلف اختلافاً نهائياً على تجار الدين الذين يتاجرون بدينهم من خلال فتاويهم الفاشية ؟ بالطبع لا يوجد أي اختلاف بينهم والطامة الكبرى أن الأثنان ينتقدون الأخر بالفعل أنه لأمر عجيب .

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق