]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زمن العبوديه ولى وراح يا قادة العالم

بواسطة: جمال حمود علي أحمد الفقيه العريقي  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 13:22:26
  • تقييم المقالة:
زمــن العُــــــــبوديه ولى وانقضى يا قـــــــادة العالــــــــــــــم..!!!!!
...............


 

زمن العبوديه ولى وانقضى ومن أراد أن يستعبد الناس فليُطبق إستعباده على حاشيته لا على شعبه , فالحاكم المستبد والديكتاتوري لم يعد له مكان في الوطن العربي بعد الربيع الذي قضى على كل من ظن أن شعبه عبيد تحت إمرته ونسى أنهم أمانه في عُنقه سيُسأل عنها يوم الحساب إن كان أصلاً ممن يُؤمن بذلك اليوم...
الربيع العربي أطاح أولاً بزين العابدين في تونس الذي فر من الموت فراره من الأسد بعدما كانت أوراق الشعب بين يديه يُقلبها كيف شاء ولو إقتدى بالفاروق عمر لعدل وإطمأن ونام قرير العين لكنه لفظ تطبيق الشريعه فلفظه الشعب...
وسار الربيع الى مصر حيثُ أبى الشعب المصري الإستمرار على الأوضاع المُترديه مع التضييق على المُتدينين والزج بهم في سجون الظلم وقيود الإستعباد الفكريه والعقائديه حيث أصبح المُسلم يتحرج في بلاد الإسلام من إظهار شعائره أمام الملا لكي لايوجه الأنظار إليه بمفهوم الإرهاب والتطرف الذي رسمه بعض القاده بالتعاون مع الإعلام العلماني الذي سيطر لفتره على شاشاتنا العربيه
وفشل حسني مبارك رئيس مصر في إمتصاص غضب شعبه وشاهدنا جميعاً كيف كانت خراطيم المياه تُرش على المُصلين المُعتصمين في الميادين والشوارع المصريه.. ولولا الظغط العسكري الذي تعرض له الرئيس وهو أشبه بالإنقلاب العسكري والتمرد على الحاكم وإلا تشبث الرئيس بكرسيه حتى الرمق الآخير وتنفست مصر الصُعداء بعد ثلاثين عام من الحرمان والتضييق والتكمييم لصوت الحق والعدل والمساواة...
و حلق الربيع العربي على سماء ليبيا ليُطيح بدكتاتوري آخر يحبس الرجال وتحرسه النساء فكان دوره في المنطقه العربيه أشبه بدور المهرج أو الساذج الذي تمتلئ تصريحاته بالإستعباط والسخريه من رموز الإسلام فلم يكن هذا القذافي أهلاً لخلافة عمر المُختار القائد الليبي المُجاهد....
وفي اليمن عبدالله صالح يودع السلطه بشق الأنفس بعدما إعتصم شعبه في الساحات اليمنيه مُطالبين برحيله ومُحاكمته ورغم إبتعاده عن السُلطه إلا أن اليمن لازالت مُشتته بمصيرها ولازال الوضع فيها غير مُستقر ومبهم نوعا ..
وحط الربيع رحاله في سوريا ليجتث طاغية العصر بشار لابشره الله بالجنه ومن والاه , في عهده سُكبت العبرات وسالت الدماء وكان للنساء والأطفال نصيب الأسد من العنف والتنكيل على أيدي شبيحته بالتعاون مع رجال الأمن الذين ضربوا بالقيم والأعراف عرض الحائط وتطاولوا على العقائد والعلماء وبيوت الله في مواقف تُبرهن للعالم الإسلامي أن هذه الشرمه لاتمت للإسلام بصله ورغم أن جذور الأسد لم تُجتث بالكامل إلا أن نهايته المُخزيه هي الآن قاب قوسين أو أدنى ...
ولايعلم أحد حتى الآن هل سيستمر الربيع العربي بعد سقوط الأسد أم سيتوقف بُرهة من الزمن كي يتنفس القاده الصُعداء ويُراجعوا أنفسهم في سياستهم مع شعوبهم لاسيما القاده المُسلمين منهم عليهم أن يُدركوا تماماً أن شرائع الإسلام ليست ماده في الدستور مُهمشه إنما هي أساس الدستور والقاعده التي تستند عليها أنظمة البلاد هذا إذا ماكان رضى الله عندهم مُقدم على رضى شعوبهم وأجنداتهم السياسيه أما إذا ضيقوا على المُسلمين وكمموا أفواههم وحاربوا عقيدتهم فسيعود الربيع مُجددا لإجتثاثهم من كراسيهم بأمر الله الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء وأمره بين الكاف والنون فهل أنتم مُعتبرون...!؟

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق