]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون مقالاتي الأدبي (5) الشاعر حسين كامل البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 13:10:30
  • تقييم المقالة:

السؤال الرابع:
وما رايك  بالشعر العمودي واعطينا مثلا من الشعراء الذين تحب القراءة لهم وتفتنك كلماتهم

 

ج:الشعر العمودي  العصبُ الذي لايغفو ولو هدلتْ جفوني ، الشروقُ المتدثرُ في عيوني ، النسيمُ المرفرفُ لراياتِ شجوني، 

 

أحب كل كلمة جميلة حكيمة أو رقيقة ، والذين أحب القراءة لهم هو الشاعر الفذ الطبيب الإجتماعي (المتنبي)

 

وعنترة شاعر البطولات..

 

ومن بعدهم وفي عصرنا

 

القباني لسهولة قراءة شعره وفيض المشاعر

 

ومعترض على تجاوزاته

 

الجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد

 

 

 

  
السؤال الخامس
ما رايك بقصائد النثر سواء بتفعيلة ام بدون ومن تاثرت بهم
ج:شعر التفعيلة ...شعر له تفعيلة شعر لكنه لا يستوجب القافية

 

الموحدة وعدد تفعيلاته غير محدد. لذا هو مموسقٌ، وهو قريب إلى القلب

 

أما الشعر المنثور فهو نثر بصور شعرية لا يستوجب التفعيلات ولكن بالإمكان استخدامها لجعله مموسقاً قريباً إلى النفس. وأحب هذين الشكلين من النثر

 

لأنهما قريبا الصلةِ بالشعر العمودي.

 

وقصائد النثر ..هذه مختلف على تعريفها الدقيق ،فهي صور شعرية يتخللها الرمز

 

والبعض يجعلها رمزية بالكامل ، وهنا يقع الإشكال فليس من تعريف محدد

 

للرمز وكل كاتب يختار رموزه حتى لو كانت غير مطابقة للشكل العام للوصف

 

وهذا يجعل القارئ نافراً من تأخر معرفته بمعنى الرمز، وربما كان الكاتب هو نفسه قد نسي معنى الرمز

 

ينسى بمَ استعمله لو سألناه بعد زمن. وبالوقت الذي يدافع الكتاب عن أنفسهم بكون قصيدة النثر من الحداثة ينسون أن الزمن الحديث أيضاً هو زمن السرعة وقرب القصائد ليد الناس فمن يتعب من قراءة نص يتركه ويذهب لغيره

 

أرى إن على الكاتب أن يكون بشاعرية عالية قبل أن يكتب نصه ويختار الرمز المناسب ويقصر من جملته، ولا يلجأ للكلمات المتقاطعة ،سلساً ولو كان المعنى

 

سيختلف عليه القراء إلا أنه بالنتيجة قد وصل المعنى في ذهن القارئ.وأنا لا أفني الوقت بقراءة نصوصاً غامضة وخصوصاً التي تكثر أخطاؤها الإملائية والنحوية

 

وتتشابك فيها الرموز دون وجه حق.مع إني أحب قراءة قصائد النثر وفق تعريفي

 

بجمع صور مع فلسفة التصوير .

 

ومن الذين أحب لهم القراءة بدر شاكر السياب

 

وبعض الكتاب بدون حصر أسماء لأنه لايوجد تميز بالكامل لكاتب ما

 

ومن الكتاب الذين أقر لهم بجمال قصائدهم وشعرهم المنثور

 

ومن موقع مقالاتي

 

الكاتب حسن العاصي..كاتب متألق

 

وقصائد النثر والشعر المنثور للكاتبة طيف امرأة فهي متميزة بالشفافية والخيال والفلسفة وبحق طرازها مشوق بطريقة غريبة ولم أجد في المشاهير من الكاتبات من تفوقت عليها ، . أتمنى لك سيدتي أن تحظي بفرصة تظهر فيها كتاباتك بكتب ورقية لينعم بها القارئون في كل مكان.

 

 

 

 

 

السؤال السادس:

 


 

وكيف تقيس جمال كل قصيدة او بالاحرى  ما هي مقاييس الجمال لديكم في القصائد ككل ؟؟!

 

لو نظر أحدنا لمنظر أمامه فأول نظرة ستكون لكامل الهيكل وسيعطي انطباعاً

 

معيناً في الذهن فإن كان جميلاً سيبحث النظر عن ما بداخل هذا الجمال

 

وبدون قصد منه سيتوقف بموضع ما يغلبه فيه الجمال ، وينعكس هذا على

 

قراءته لكل القصيدة حتى إذا كان ما يقرأه أقل جمالاً ، في القصيدة جمال خارجي تقع عليه القراءة الأولى وبعدها سيكون التمعن بأبياتٍ تهدف إليها القصيدة،

 

ترتيب القصيدة بأفكارها وتناسق الأحداث

 

مدخل مشوق ،قافية سلسة جميلة

 

تناغم اللكلمات فيما بينها وذلك بسهولة تتابع مخارج الحروف

 

وعدم وجود نشاز صوتي بينها

 

صحة النحو والإملاء

 

قصر الجمل لسهولة استيفاء المعاني وطول الجمل وربطها دون فواصل

 

يصعِّب على القارئ متابعة الأحداث ويضطر إلى المراجعة

 

ومن جماليات القصيدة أن لا تطول كثيراً مخافة التكرار غير المحبب

 

 شاعرية القصيدة نبع لمشاعر كاتبها فكلما نبعت من قلبه إقتحمت قلب القارئ

 

ومن صور الجمال لكل نص إن يختلف قارئين على ولوج المعنى التام

 

  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق