]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

25./* تجاوبات شعور المعاملات التواقتية .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 12:41:47
  • تقييم المقالة:

***/ 1./* مصارحات اجتماعية حول طرح مفاهيم متوازنة فى المعاملات التواقتية . ***

***/ بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر . فى اطار الاحتفال باليوم العالمى للمرأة . تقوى مفاهيم احترازية وراسخة . فى نظر الكثيرين منا . تواجه هذا التوافق . ثم تبلغ بعد ذلك فى التعامل لآفاق التوازن . شأن جديد بين العلاقات الأجتماعية المتصارحة حتى اكتمال . والناطقة بهذا التواصل على مر الأجيال دون تراجع . وبنفس المعالم الحقيقية فى عين المقاصد . للمعاملات التواقتية بغير اختيال . تبدو جديرة بسمت اعتبار من هذا المجال المنافس . ان الوضع الاجتماعى الذى نسوق فيه مثل هذه الاقتراحات . ليس على نمط واحد من نطاق التفكير والمطابقة . ولكنه يستقر على رأى واحد . فى مسار المناقشة وتلك المبادىء المتوارثة والراسخة . لمثل هذا التكافؤ فى الفرص المتاحة لكلا الجنسين . على دمغ روح المنافسة . للتعاون فى طرْق السياقات التوازنية بين نبط مجاسر . وتلك الصراحة المتقاربة أحيانا . تبدو ساطعة للوضوح الموائم فى التسابق دون اهتماس .

***/ 2./* التجاوبات المعاصرة للفنون والآداب . ***

***/ نحن فى عصر نتابع فيه حثيثا . لتطورات الآداب والفنون الحديثة . والتى تعكس ثقافة المجتمع بما لديها من تراث عريق . وخطوات متلاحقة لهذا الدفوق . وبافتتاح تلك المعارض الجديدة للفنون التشكيلية . نغذ الخطى نحو رحاب جديدة . تحظى بتوقعات المستقبل . ان الفكر الانسانى فى التقابل بكافة ملاحظاته . عبر تلك المكاتبات المتراصة فى الآداب والفنون . والفترات الزمنية المتفاوتة أحيانا لوعيى الخطوط والمكان . يكون باعثها الوحيد دائما . ذلك التيقن بالحدوث لتلك الاغداقات الابداعية المتعلقة . بسابق عدول ولكنها قد أفادت . من معين قابل للتداول فى تلك المساجلة . قبل ذلك الاقناع بالقبول لنبض التمازج . ثم فد تواصل تلك التساؤلات مرة تلو أخرى . عن تلك القناعات المتعددة . فى سرين التوازن  وأضواء التجامل . هنا قد نقول أن هناك محاورات للفن والأدب من ناحية . وتلك التوليفة الاجتماعية العامة فى المعاملات من ناحية أخرى . ليحدث التجاوب المأمول لتلك الجسارة . والتيقظ على نبض أثير ووقت معاصر .  

***/ 3./* لتلك اللمحات الفنية شعور موازن . ***

***/ ان تلك المواظبات الآنية . على التتبع الموازى لانتاج الفنون التشكيلية . وما تحتويه من شئون ثقافية . متداخلة بين أطياف الرؤى . لتتأكد دائما بهذا التواصل . على مستوى مقابلات علاقات الشعوب فى الوقت الحاضر . وبمناسبة افتتاح أبوظبى للثقافة . معرض نساء للفنانات الايطاليات . بهذا التوازن لا نستطيع أن نتراجع عن شعور أكيد . بحدوث شيىء جديد . يستطيع أن يقارب وجهات نظر كثيرة . حول ما يقدمه ذلك الفن من تناسق . لتلك المعاملات المتبادلة . بين مختلف أصداء الذيوع . برغم تلك المسافات المتباينة فيما بينها . ان تلك المطالعات الجذابة سواء بالمشاهدة . أو بالحديث عن الفن بمجرد تواردها على الأذهان . نحسب أن شيئا قد يكون . أو كما تتوافد عدا كونها . لاتظن ذلك فى السكون . فما بالنا اذا تأكد ظهورها فى المجال نحوا . عبر تلك الأرجاء المترابطة بألحاظ العيون . لتلك اللمحات الفنية شعور موازن لا يستتب أبدا . الا على أضواء تتسابق بلآلئها . على وجه التناول بين افتراض للتوافق قد يقول . لطالما كانت تنتمى مغازى . تلك المعالم غدوا بين فترات المتون .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق