]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

24./* انطباعيات حضور اللمحات الفنية .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-11 ، الوقت: 03:36:24
  • تقييم المقالة:

***/ 1./* اقتباسات الوضوح فى تعابير المكان . ***

***/ ان لتلك المكانة الغالية أبلغ الأثر . فى وضوح توجهاتنا نحو البداية . وتحقيق تلك النجاحات الباهرة فى عالم الفن . لنبض تساجيل الهواية . بمناسبة الاحتفال بذكرى ميلاد . موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب . نصحب تلك المعالم الراسخة فى أذهاننا دائما وأبدا . عن معانى جليلة طوفت بتلك الأغانى الجميلة . عبر أيام طوال لا يمكن أن ينساها التاريخ . من وقت أجواء الرواية . وتلك التعابير المتمثلة للذيوع . تكمن عناصرها فى ركائز ضمائرنا . المستوحاة لعصر صريح بنفس الجداية . ان تلك الاقتباسات العابرة فى خطوط موازناتنا . لا تستطيع أن تنحو عن تلك القناعات . التى تأكدت لها كل أضواء السطوع . فاستمرت تعطى وتمنح بغير انقطاع . لمعالجات فى مواضيع كثيرة . لا يمكن للوصف أن يحصرها . نظرا لثرائها الاجتماعى . وانطوائها فى مجملات أطيافها . على الوجه الحقيقى الذى ننوط به . لأسس الثقافة المتينة عبر أنحاء المعمورة . ولا تستطيع تلك المهارات المكتسبة عن يقين . أن تغاير طبائعها من وقت لآخر . لأن التراث الانسانى وفى الحاضر الذى نعيش فيه . ليؤكد استمرارية تلك الحقائق الانطباعية عن عالم لا يمارى . فى سمات لائقة وفذة . من وضوح فترات تعابير المكان .

***/ 2./* التناول الثقافى فى انطباعيات العروض المسرحية بين الواقع والتاريخ . ***

***/ لوجه التناول الثقافى خطوط عريضة وماضى عريق . يجب تداولها أثناء اقامة تلك العروض . بمناسبة افتتاح ليلة المليودراما الثانية . والتى تتضمن عدة عروض لعدد من الفرق المسرحية . نستطيع أن نتجاذب الحديث . حول ما يدور عن تلك التأملات . لتجارب كثيرة تحيط بهذا الواقع البليغ . والمتمازج لأبواب السطوع . بسبر تلك المسافات المتباينة . عن وجه التعاين فى سبق الظروف . ان الواقع الذى نعيش فيه . يتعرف على ماضيه عبر المسافة دون افتعال . وكذلك الفن الحقيقى طبقا للأسس  والمبادىء . اذا طمح آنفا فى مثل هذا التوافق الدامغ فى الأدب والنقد . بين تاريخ لا يستطيع أن يكابر كثيرا . فى درأ ذلك الجزء المهيم . بعيدا عن المفاهيم المتعارف عليها فى عالم المسرح . وقد استقر عليها الرأى دون انقسام . وتلك الانطباعية التى تشمل الواقع والماضى معا . فى نطاق وفير . لا يمكن أن ينفصل بأى حال عن لزام التعود . ان التطلع الى مستقبل عظيم . من عيون تعلق آمالها كثيرا  . على ذلك المخزون الثقافى . لاقتناص فرصة أخيرة . بانطلاقات التعارب نحو آفاق جديدة . وهذا التقارب بين وجهات نظر كثيرة . يؤكد لمعالم المشاهدات التمثيلية الجديرة . عن  أطياف أضواء نطيقة دون حيود . 

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق