]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

21./* العلاقات الانسانية فى عالم المسرح .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 20:35:01
  • تقييم المقالة:

***/  اثبات العكس : ذلك العرض المسرحى عن رواية سويسرية مترجمة لمؤلفها ( أوليفييه شياتشى ) . والذى أقيم على مسرح روابط . فى البداية فهو اشارة واضحة . عن تلك العلاقات الانسانية . التى تريد أن تتواصل دائما على سبْق الريادة . لذلك الفن التليد الذى يجمع سائر الفنون فى بوتقة واحدة . تلك المشاهدات بآداء أدوارها التمثيلة . من جانب فرقة مسرحية متألقة . تواجه جمهورا جديدا فى أضواء التآلف . مع وجه الشبه لذلك المجتمع الذى نعيش فيه . وما يشمله من تباين فى طرح وجهات نظر عديدة . تريد أن تأخذ منحى جديدا . بعد هذا التجاذب . لتتحاور عابرة بعض الحواجز . برغم سمت الشروط . الى آفاق متراحبة تقوى دائما على المسايرة . وما تحتويه عن تلك المواظبة فى استيعاب المحيط . لكى تتفاهم من خلالها أطياف كثيرة . على ما قد يكون اثْر دفقات المتون المستزيدة . أو لا يكون سابقة مثلها أجواء السكون بعين أكيدة . ان الحراك المسرحى يعنى دائما . بوجود دافع انسانى . بمقدار هذا التعامل مع الأفكار الجديرة بذكرها . كى يتحقق لها هذا التوازن التفاضلى . على المستوى العالمى . فتكون مقبولة من حيث البناء والتكوين الافتراضى . لدى الجميع من مكنون الرواية . وفى احتوائها أيضا لهذا الابداع الأثير . والاستيفاء المماثل الذى قد أفاد بالشيىء الكثير . عن وصف المعالم الانطباعية لوعيى السنين  . والتجارب المتفاوتة على مرمى الطريق . ان عالم المسرح أطراف مترامية لا تحدها حدود . وان لتأثيراته الكبيرة على صدى الحياة .  الوقع الجميل فى الاكتشاف لطرق أخرى . من مستوى المعايشة على الجانب االآخر . من شاطىء قد لا نراه فى بعض الأحيان . تلك الارهاصة الجديدة . التى أخذت تتشكل فى معادلة نادرة . تريد الوصول الى حلول جديدة . تراودها ألغاز المعاضلة باختلافات الذيوع .  ولكنها فكرة واحدة فى النهاية . أخذت تتأقلم حسب مواطنها الأصلية . ثم توزعت على تلك المساحات الشاسعة . على وجه التقابل . قد تبدو متغيرة لأول وهلة فى الغموض عند الاقتراب منها . ولكن يتأكد لها وجه التطابق بعد ذلك . عن تلك القناعات من غمض الظروف عبر العصور .  فى تجاوز تلك الانعكاسات المتعارضة  . عن سابق عهد قد مضى . لتعبر أخيرا عن ذلك الانسان . الذى يعيش فى عصرنا الحديث .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق