]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بحر من الدماء كان ثمنا لعودتها فلا تضيعوها . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 17:11:12
  • تقييم المقالة:

ضُرب الطيران المصري علي الأرض وانهار الجيش المصري وفقدناها في عام 67 ,ففقد الوطن بفقدانها جزء غاليا من أرضه,لكنَ ابناءه أبوا إلا ان يعود اليه حتي وإن ا كان الثمن أرواحهم فكانت حرب الاستنزاف التي سألت فيها دماء آلاف من جنودنا الابرار علي ارضيها إلي ان جاء يوم السادس من اكتوبر 1973 يوم الثأر الاعظم فخاضت قواتنا المسلحة حربا افقدت العدو توازنه في ستة ساعات وكان النصر العظيم نصر السادس من اكتوبر .

 

هذا النصر الذي جاءت علي اثرة معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع اسرائيل عام 1979 ا في عهد الرئيس السادات والتي بموجبها تم الاتفاق علي انسحاب اسرائيل منها وهو ما تم عهد الرئيس مبارك بعد اغتيال السادات عام 81 اولكن بقي منها جزء صغير وهو طابا والذي تم استعادته عن طريق للجوء للتحكيم الدولي عام 1989 فعادت الي أحضان الوطن .

 

إنها سيناء التي استغرقت رحلة عودتها الي الوطن ما يزيد علي العشرين عاما من 67 حتي استرداد اخر شبرٍ فيها عام 1989 إنها الرحلة التي فقدت فيها مصر الالاف من ابنائها وشبابها الرحلة التي عادت فيها سيناء بالدم والعرق والكفاح .

فهل يعقل بعد كل تلك التضحيات أن نفرط في سيناء بهذه السهولة ؟! كيف يسمح بييع اراضي سيناء للفلسطينيين ؟ كيف يسمح بأن تكون سيناء مأوي للجماعات التكفيرية المتشددة ؟! اين المصريون مما يحدث في سيناء اليوم ؟! أين الدولة المصرية مما يحدث من قتل لأفراد القوات المسلحة علي ارض سيناء ؟ ! وما هذا الصمت الرهيب والتعتيم ؟! وهل سيظل الصمت الي ان نفقد سيناء مرة اخري ؟ !! هل سننتظر ضياعها ثم نضحي بأرواح الالاف من ابنائنا من اجل عودتها ؟ ! ام اننا استغنينا عن سيناء وأصبح لا مانع لدينا من التفريط فيها او في جزء منها ؟ ! متي يفيق الشعب من غيبوبته ؟!! متي يتنبه لما يحدث من مؤامرة علي وطنه؟ !

 

ان دماء الشهداء الذين سقطوا علي أرض سيناء تستصرخكم أن تهبوا لحمايتها وألا تتركوها للضياع , دماؤهم تناديكم أن تكونوا يدا واحدة أن تتوحدوا أن تفتحوا أعينكم لما يجري من حولكم لا وقت للتشفي لا وقت للانتقام لا وقت للبحث عن الخاسر والرابح فإذا ضاعت سيناء فاعملوا أننا جميعا خاسرون .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-11
    نعم يا عزيزتى سلوى . . لا وقت للتشفى ولا وقت للإنتقام ولا وقت للبحث عن الخاسر والرابح ، فإذا ضاعت سيناء فإعلموا أننا جميعاً خاسرون . . كان لابد أن أكرر كلماتك ، لأننى أحسست أنى حين أكررها من بعدك ، فكأننا نقول سوياً - أنا وأنتِ - فى صوت واحد : أفيقوا أيها المصريون ، سيناء الحبيبة الغالية أوشكت أن تضيع منكم مرة أخرى وأنت واقفون واجمون تائهون عاجزون ، واقفون فى أماكنكم لا تتحركون لتقذوا سيناء أرض الفيروز من الضياع ، واجمون عيونكم تحدق فى سماء سيناء صامتون كأن على رؤوسكم الطير ، تائهون كمن ضل الطريق و لا يدرى يمينه من شماله ، عاجزون عن فعل أى شئ للحفاظ على هذه القطعة الغالية من مصر  . . نحن جميعاً نعلم أن خطأنا الأكبر فى سيناء لم يبدأ اليوم ، وإنما بدأ منذ حررناها ووضعنا اليدعليها فى 25 إبريل 1982 وغنينا مع المصرية الدلوعة شادية - عافاها الله وشفاها - غنوتها الجميلة ( سينا رجعت كاملة لينا ، ومصر اليوم ، مصر اليوم فى عيد ). . نعم أخطأنا عندما لم نأخذ بنصيحة المشير أبو غزالة بضرورة تعمير سيناء و تنميتها ليكون أهلها هم خط الدفاع الأول عنها فى حال - لا قدر الله - حاولت إسرائيل إحتلالها مرة أخرى ، ولكننا للأسف الشديد أهملناها و تناسينا أهلنا فيها حتى صارت جزءً من مشاكلنا وصار أهلها عبئاً علينا . . ولكن ما زالت الفرصة سانحة للإهتمام بسيناء وبإخواننا فيها ، ولكن الأهم الآن هو إعادة الأمن فيها وإحكام السيطرة عليها ، وهذا لن يتأتى إلا بإعلاء الأمن القومى المصرى فوق كل الإعتبارات والمواءمات . . وهنا أتوجه للرئيس محمد مرسى قائلاً : أمن مصر القومى لا يعلو عليه شئ ، وسيادة مصر على أراضيها مطلب أساسى للمصريين قبل مأكلهم ومشربهم  ، ما زلنا نذكر لمبارك - نحن المصريون - أنه حافظ على أمن مصر وسيادتها طيلة سنوات حكمه الثلاثين ، ولم يفرط فى شبر واحد من أراضيها يوماً قط ، ولن نرضى معك عن ذلك الأمر بديلاً قط . . عاشت مصر آمنة وعاش أبناؤها المخلصون  . . .        مع خالص تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-11
      سمعت احد الخبراء من ايام يا استاذ وحيد ولفت انتباهي لشئ هام في ظل ما نسمعه من ان الرئيس مبارك اهمل سيناء وما شابه من هذه الكلمات وهو ان سيناء عادت الي مصر واصبح بالفعل من حقها ان تعمر  فيها وتبني منذ حوالي 12 عاما ومن شهور كنت اتابع احد البرامج وتحدث احد المهندسين فذكر عدد ما تم مده من طرق ولكن للاسف لا اذكر الرقم ولكن وفقا لكلامه فهو رقم ضخم جدا لو اردنا ان نقوم به الان لتكلف المليارات ولكن سياسية الرئيس مبارك هو السير خطوة خطوة حتي لا يرهق المواطن فيجد المواطن الانجازات دون ان تتاثر حياته بما تكلفته فكان بالضبط مثل الاب الذي يدخر ما يستطيع ان يدخره وعندما يدخر مبلغا مناسبا يحضر به شيئا تحتاجة الاسرة دون ان يؤثر ذلك علي حياتها هذا اولا الامر الاخر ان 12 عاما لا تعد شئ في عمر الزمن قياسا بما اقامه فيها مبارك في سيناء من مدن وما مده من طرق فقط اردت ان اوضح هذه النقطة لانها هامة فمبارك لم يغفل سيناء كما يقال قد يكون المطلوب منه  اكثر ولكنه لم يقصر ---مع تحياتي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق