]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( ويأبى الله إلاّ أن يتمّ نوره ) : المنافقون .. المتفيهقون . (رقم 1)

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 16:01:59
  • تقييم المقالة:

 

 

               ( المنافقون المتفيهقون )

 

 

يقول الحق سبحانه : ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن ، هم أشدّ منهم بطشاً فنقبوا في البلاد هل من محيص

إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) صدق الله علام الغيوب .

نعم .. كان للمنافقين حلقات مخزية على ممر مراحل التاريخ الإسلامي .. وما نراه اليوم ونسمعه

على ألسنة من طبع الله في قلوبهم مرض النّفاق .. أقول ليستْ بظاهرة جديدة بل هي تدخل في صميم

سنن الكون وخصوصاً عندما يقول الحقّ سبحانه : ( ويأبى الله إلاّ أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون ) ..

فلا عجب ولا عجاب أن نرى من بني جلدتنا منْ يبيع ماء وجهه ليسبّح بحمد الغرب ..

ولا عجب ولا عجاب أن نسمع ممن يتكلمون بلغتنا.. ينبطحون لصنم الغرب لغاية في نفس يعقوب

 ولا عجب ولا عجاب أن نرى هؤلاء المنافقين يميلون حيث الريح تميل ، فهم كالقردة يقلدون

ولا يبدعون .. يصفقون دون أنْ يفقهون .

نعم .. أربعة عشر قرناً مضتْ .. تبدلتْ فيها الأحوالْ .. وتغيّرتْ فيها الأجيالْ .. اندثرتْ فيها حضارات 

وانمحتْ امراطوريات .. 

ولكنّ تكبيرة الآذان لمْ تتبدلْ .. لم تتغيّرْ .. لمْ تنقرضْ .. 

لازالت تعلو المآذن .. و تهلل في جميع الأقطار شمالاً وجنوباً .. شرقاً وغرباً

فبها وبإذن الله سيستمرّ نور الله .. وبها وبإذن الله سينفضح المنافقون ولو بعد حين .

 

بقلم : الأستاذ تاجموعتي نورالدين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق