]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوجاع البسطاء

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 15:57:18
  • تقييم المقالة:

أوجاع البسطاء

كتب احمد سيد محمود

 

الجرح عميق وغائر والنفس تتحسر على الاطلال وتتقلب القلوب على جمر القطيعة والنسيان وقد تكون التناسى  الام البسطاء واوجعهم من يشعر بهم من يتحسس مظالمهم  من يشفى غلتهم وجراح الكد الذي لايسمن ولايغني من سد الجوعة ، او التبصر لحالهم طالما قد سدت الاذاان وعميت الابصار عن تلكم الفئة التى كانت فى الماضى مهمشة فحسب والان بعد ثورة الصبار اضيف اليها منسية وذلك لان النظام الذى     ذهب هو الرؤوس ولم يزل الجسد صاح فالتغير لم يكن الا فى الالوان ام   الجسم فهو كما هو يتخللة العفن الذى يزكم الانوف المتعشطة التى تسد عن تلك النفوس البريئة لقمة العيش التى تحتاجها وتقاسى الالام من اجلها وأوجاع ضحايا استبداد واسعباد ..لايؤبه لحالهم ، ودائما
التقارير تشير إلى أن : كل شئ تمام..

ول اعلم ان كان كلة تمام ان هؤلاء لا زالوا موجدين بفضل الله عز وجل ام كلة تمام اننا بصدد عمل الازم

نعم هو تمام لأنه لما يتزلزل بعد ، ولماتتهدده صراخات الجوعى ،وأنات الثكلى ، نعم كله تمام لأن الأمور تسير حسب المرسوم ،ولتتعالى الشكاوى حد الانتحار أحيانا ..وليعض الجوع أجساد العرايا..احيانا اخرى ويسر الركب فى اعوجاجة ولتسير القافلة وسط الذئب ولتنعم من خطط لتلك الرحلة الطويلة التى انهكها طول المسير

 فشعوبنا ليست من تلك البرايا ، التي تعرف للإنسان حقا أو كرامة..
ومادامت النخبة على أي مستوى تنام على الحرير ، وتنعم بالوثير ،
وتسكن القصور ، وُتشترى بأعلى الأجور ،وتغضي الطرف بالسكوت ،فتلكم النهاية المرسومة  وليمد الاوجاع للبسطاء ولينتظروا فلعل الفرج قريب اوبعيد

 خبرونا بالله عليكم.. لماذا تخرقون سفينة المحروسة ؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق